سعدي يوسف
سعدي يوسف (1934-2021) شاعر عراقي بارز، يُعد من رواد الحداثة الشعرية العربية. تميزت حياته بتجربة المنفى الطويلة التي أثرت في شعره الملتزم بقضايا الوطن والإنسان، مقدمًا رؤية شعرية فريدة جمعت بين الالتزام السياسي والواقعية، واستقر به المقام في لندن حتى وفاته.
إجمالي القصائد
70
الرعيان
سعدي يوسف
قد تعني الأرضُ ، لمن يُنْـبتُـها البقلَ ، كثيـراً
أمّـا نحنُ فإنّ الأرضَ لدينا متطايرةٌ
استجابة
سعدي يوسف
في الساحةِ ينهمرُ المطرُ
منذُ ثلاثةِ أيامٍ ينهمرُ المطــرُ
زاوية للنظر
سعدي يوسف
أَبـصِــرْ ما ترسُــمُــه أنتَ !
إنكَ لن تغتفرَ الخطأَ
تجربة ناقصة
سعدي يوسف
أنا منتظِــرٌ ما يمحوه الليلُ ؛
اختفت الزّرقةُ منذ الآن
ثلاث قصائد
سعدي يوسف
كــانون أوّل
لن أفتحَ نافذتي ?
ارتياب
سعدي يوسف
ثَمَّ ، بين الغصونِ ، سماءٌ طباشيرُ
هل أكتبُ اليومَ فيها أغاني السوادِ ؟
نبض أبيض
سعدي يوسف
جاءنا ، في غفلةٍ من قطرات المطر الأولى ، نديفُ الثلجِ ...
قرصٌ أشهبُ استخفى
نصيحة متأخرة
سعدي يوسف
قالَ : إنْ ضاقتْ بكَ الغرفةُ ، فلْتنظرْ عميقاً في السماءْ
أنتَ لن تخسرَ شيئاً ؛
ثلاث محاولات لعلاقة
سعدي يوسف
أنا أقدرُ أن أفتحَ جَفنَيَّ دقائقَ
لكني لا أقدرُ أن افتحَ عينيّ?مساءَ البارحةِ التفّتْ كلُّ وشائعِ أيامي
أغنية الصرار
سعدي يوسف
ربّـما ساءلتُ نفسي الآنَ ، عمّـا أكتبُ الآنَ ?
لماذا أكتبُ الآنَ ؟
البريد الليلي
سعدي يوسف
هذه الرسالةُ : النصُّ ، وصلتني البارحةَ . كنتُ عائداً من مشرب القـريةِ
بعدَ أن أدّيتُ طقســي المســائيّ باحتسـاءِ كأسـي الكبيـــرة
عطلة المصارف
سعدي يوسف
قلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباحَ ?
اليومَ عيدُ الـمَـصرفـيّـينَ
دم فاسد
سعدي يوسف
دمٌ فاســدٌ
Mauvais sang
الطبيعة تلعب بي
سعدي يوسف
هاأنتذا حِــلٌّ بهذا البلدْ طقسٌ شــتائيٌّ ، ويومٌ أحَــدْ ?
ما أقربَ الجنّــةَ !
لم يتغير شيء
سعدي يوسف
لم يتغيّرْ شيءٌ
ما زالَ أبي يكدحُ بين النخلِ وماءِ المدرسةِ،
استيحاش
سعدي يوسف
تعالَي
كي أمتنعَ الليلةَ عن تدخين القنَّبِ
وشم الذئب
سعدي يوسف
كان مســاءُ القريةِ في أوّلِــهِ
والحانةُ كانت في أولِ مُـقـتَـرَباتِ القريةِ ؛
لزوم مالايلزم
سعدي يوسف
ســاعِــدْني ، يا ربَّ الفَـلَـواتِ ، على نفسي
ســاءَ الماءُ فلا أشــربُــهُ ،
الهدوء
سعدي يوسف
في الضواحي
عندما تلمسُ أولى قطراتِ المطرِ ، الأشجارَ
الليلة لن أنتظر شيئاً
سعدي يوسف
نا لن أنتظرَ الليلةَ شيئاً :
هو ذا القطنُ الشتائيُّ يغطي ساحةَ القريةِ