العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل البسيط الوافر
الرعيان
سعدي يوسفقد تعني الأرضُ ، لمن يُنْـبتُـها البقلَ ، كثيـراً
أمّـا نحنُ فإنّ الأرضَ لدينا متطايرةٌ
وهشــيمٌ
أخضرُ حيناً ، أصفرُ حيناً
ورمادٌ في الريحِ?
صحيحٌ ، نحن وُلِـدنا في مُـرْتـبَـعٍ ما
في يومٍ ما، لكنا ســربُ جرادٍ
والأرضُ كذلك ســربُ جرادٍ ؛ نبلغُـها فتطير ?
لكنّا أبصرْنا ، اليومَ ، قوافلَ فولاذٍ تبحرُ في الرملِ فلا تغرقُ
أبصرْنا في الجوِّ نسورَ حديدٍ وصواعقَ ،
قيلَ لنا : الأرضُ لمن يفتحُـها ?
عجباً !
نحن هنا منذ قرونٍ :
لم نملِكْ
لم نُـمْـلَـكْ .
أحسسنا ، اليومَ ، بأنّ الأرضَ لها معنى ?
لا يملكُ واحدُنا غيرَ عباءتهِ الصوفِ
يُـفضـفضُـها صيفاً
كي يلتفَّ بها ، مثلَ الكبشِ ، شــتاءً ؛
ومع السنواتِ
مع الريحِ
مع المطرِ المتبدلِ والمرعى
سوف يكون اللونُ أخفَّ
يكون الصوف أخفَّ
تكون خيوطُ الصوفِ ملائكةً ?
إذّاكَ يفارقُ واحدُنا عُـمْـرَ عباءتهِ ، ليموت?
قصائد مختارة
رياضك غير دائمة فروضي
أبو العلاء المعري رِياضُكِ غَيرُ دائِمَةٍ فَرَوضي نَوافِلَ بَعدَ اِحكامِ الفُروضِ
مهما يلوم العواذل غيرة منك
مريانا مراش مهما يلوم العواذل غيرة منك وأن طغوا أو بغوا لا أرتجع عنك
وقفت والسفن تجري في الرحيل بهم
وجيه الدولة الحمداني وقفت والسفن تجري في الرحيل بهم والدمع يجري على خدي بشاطيه
لقد لعن الرحمن جمعا يقودهم
حسان بن ثابت لَقَد لَعَنَ الرَحمَنُ جَمعاً يَقودُهُم دَعِيُّ بَني شِجعٍ لِحَربِ مُحَمَّدِ
سرنا إلى الغرب حيث الشهب مائلة
ابن فركون سِرْنا إلى الغَرْبِ حيثُ الشُهْبُ مائِلَةٌ كمِثلِ مَن يرْتجي اللُقْيا وينتظِرُ
عداني بالذنائب ما عداني
ابن زائدة التغلبي عَدانِي بِالذَّنائِبِ ما عَدَانِي وَشَيَّبَ مَفْرِقِي قَبْلَ الْأَوانِ