العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط مجزوء الرمل السريع
عطلة المصارف
سعدي يوسفقلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباحَ ?
اليومَ عيدُ الـمَـصرفـيّـينَ
فلا حافلةٌ تأتي
ولا مصطبةٌ يحتلُّـها سكرانُ ؛
والناسُ ينامونَ إلى أن يظهرَ الحقُّ .
البريدُ الـمَـلَــكيُّ انصاعَ أيضاً لسياط الـمصرفـيّـينَ .
يَـمامُ الدغْـلِ لم يدخلْ إلى بستاننا يلتقطُ الديدانَ والـحَـبَّ .
ومَن كانت ستأتي أخلفَتْ موعدَها ( الهاتفُ يكفي ! )
لستُ أدري كيف لا أنتحرُ !
العالَـمُ قد أغلـقَـهُ البنكُ
وتحكي أنتَ عن فُـحْـشِ بروليتاريا
ومـتراسٍ شــيوعيٍّ ببرلينَ
وقَـرنٍ ســالفٍ !
ما أعجبَ الدنيا ?
كأني كنتُ مسؤولاً عن الثورةِ ?
لا بأسَ ، إذاً ؛
كم قلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباح ْ !
قصائد مختارة
حلم عادل
تركي عامر يَا شَمْسِيَ السَّمْرَاءَ يَا حَبِيبَتِي جُوعِي إِلَيْكِ كَافِرٌ كَبِير
لعمري لقد طال هذا السفر
أبو العلاء المعري لَعَمري لَقَد طالَ هذا السَفَر عَلَيَّ وَأَصبَحتُ أَحدو النَفَر
قدمت قدوما كان أشهى إلى الناس
ابن المُقري قدمتَ قدوماً كان أشهى إِلى الناس من الغوث بعد الاستغاثة والياسِ
نبهته سحرا والكأس فوق يدي
ابن النقيب نبهته سَحَراً والكأسُ فوق يدي والعودُ مُصْطَخِبُ الأوتار يُجْليهِ
قد يضر الصدق ان حاربت
جميل صدقي الزهاوي قد يضر الصدق ان حا ربت في يوم التقاضي
عاديت مرآتي فآذنتها
البحتري عادَيتُ مِرآتي فَآذَنتُها بِالهَجرِ ماكانَت وَما كُنتُ