العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل
نصيحة متأخرة
سعدي يوسفقالَ : إنْ ضاقتْ بكَ الغرفةُ ، فلْتنظرْ عميقاً في السماءْ
أنتَ لن تخسرَ شيئاً ؛
فالخساراتُ التي حدّثتَني عنها ( وكنّا نقطعُ الغابةَ )
صارتْ عَجنةَ الصلصالِ في كفّيكَ ...
صارتْ خطوةً تاليةً .
ما نفْعُ أن تجلسَ في الغرفةِ مقروراً ؟
وما نفعُ الأغاني آنَ ما تسمعُها وحدَكَ ؟
أنصِتْ لأعالي الشجرِ الأجردِ
أيّانَ تهبُّ الريحُ ،
أنصتْ للشبابيكِ التي توصَدُ يوميّاً ولا توصَدُ
أنصِتْ للسكون ...
***
أنتَ من علّمَني هذي الأحابيلَ
فما طَعْمُ الكلام ؟
قصائد مختارة
إذا هم لم يحذر من الليل غمة
الشنفرى إِذا هَمَّ لم يحذَر من اللَّيلِ غُمَّةً تُهابُ ولم تَصعُب عَلَيه المَراكِبُ
ترحل فما بغداد دار إقامة
عمارة بن عقيل ترحل فما بغداد دار إقامة وما عند من أضحى ببغداد طائل
محاولة انتحار
محمود درويش كتب الوصيَّهْ: عشرون أُغنيةً لعينيها، وللرمل البقيَّهْ.
وابعثيني
عِطاف سالم (1) خـَبـّئيني يارياحْ
انزل لتلثم ذا الصعيد مقبلاً
ابن المقرب العيوني اِنزِل لِتَلثِمَ ذا الصَعيدَ مُقَبِّلاً شَرَفاً وَإِجلالاً لِمَولى ذا المَلا
تقلبت هذا الليل حتى تهورت
المرار الفقعسي تَقَلَّبْتُ هَذا اللَّيلَ حَتّى تَهَوَّرَتْ إِناثُ النُّجومِ كُلِّها وَذُكورُها