الحسين بن الضحاك
الحسين بن الضحاك الباهلي، المعروف بـ"الخليع" و"الأشقر"، شاعر عباسي بارز وُلد في البصرة وعاش بين أروقة البلاط العباسي. كان نديماً ومادحاً للخلفاء الأمين، المعتصم، والواثق، ويُعرف بشعره الرقيق العذب، خاصة خمرياته التي يُقال إن أبا نواس استلهم منها.
إجمالي القصائد
130
أما تنفك باكية بعين
الحسين بن الضحاك
أما تنفك باكيةً بعينٍ
غزيرٍ دمعها كمد حشاها
يا مدير الكاس حييت
الحسين بن الضحاك
يا مدير الكاس حييتَ
على الكاسِ مُديا
أصبحت من أسراء الله محتسبا
الحسين بن الضحاك
أصبحتُ من أُسراءِ اللَه مُحتسباً
في الأرض نحو قضاءِ اللَه والقَدَرِ
أما ناجاك بالنظرِ الصحيحِ
الحسين بن الضحاك
أمَا ناجاك بالنَّظرِ الصحيحِ
وأنَّ إليك من قلبٍ قَريحِ
سائل بطيفك عن ليلي وعن سهري
الحسين بن الضحاك
سائِل بطيفك عن لَيلي وعن سهري
وعن تتابُعِ أنفاسي وعن فكري
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
فديت من قال لي على خفره
الحسين بن الضحاك
فديتُ من قال لي على خَفَره
وغضَّ من جفنِه على حورِه
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
جمشت يسرا على تسكره
الحسين بن الضحاك
جَمَّشتُ يُسراً على تسكُّرِهِ
وقد دهاني بحُسنِ منظرِهِ
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك
الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً
كذلك التفاحُ راحٌ جَمد
تذكر من عاداته ما تذكرا
الحسين بن الضحاك
تذكرَ من عاداته ما تذكرا
وأعولَ أيامَ الشباب فأكثرا
كأنما لسانه
الحسين بن الضحاك
كأنَّما لسانه
شُدَّ بحبلٍ من مسد
ألست ترى الصبح قد أسفرا
الحسين بن الضحاك
ألست ترى الصبحَ قد أسفرا
ومبتكرَ الغيثِ قد أمطرا
سقيا لزور من طيف محتجب
الحسين بن الضحاك
سقياً لزَورٍ من طيفٍ مُحتَجِبِ
عاتبته في المنامِ فاعتذَرا
أسفا عليك سلاك أقرب قربة
الحسين بن الضحاك
أسفاً عليك سلاك أقرَبُ قُربَةً
مني وأحزاني عليك تزيدُ
أمين الله ثق بالله
الحسين بن الضحاك
أمينَ اللَه ثِق باللَه
تُعطَ العِزَّ والنُّصرَه
سر من را أسر من بغداد
الحسين بن الضحاك
سُرَّ من را أسرُّ من بغدادِ
فالهُ عن بعض ذكرها المُعتادِ
زائرة زارت على غفلة
الحسين بن الضحاك
زائرةٌ زارت على غفلةٍ
يا حبَّذا الزورَةُ والزائِرَه
يا من شغلت بهجره ووصاله
الحسين بن الضحاك
يا مَن شَغلتُ بهجره ووصاله
هِمَمَ المُنَى ونسيت يوم مَعادي
بدلت من نفحات الورد بالآء
الحسين بن الضحاك
بدلتَ من نفحات الورد بالآءِ
ومن صبوحك در الإبلِ والشاءِ