الحسين بن الضحاك
الحسين بن الضحاك الباهلي، المعروف بـ"الخليع" و"الأشقر"، شاعر عباسي بارز وُلد في البصرة وعاش بين أروقة البلاط العباسي. كان نديماً ومادحاً للخلفاء الأمين، المعتصم، والواثق، ويُعرف بشعره الرقيق العذب، خاصة خمرياته التي يُقال إن أبا نواس استلهم منها.
إجمالي القصائد
130
لم تبقِ من أنقرة نقرة
الحسين بن الضحاك
لم تبقِ من أنقرةٍ نقرةً
واجتحت عمورية الكبرى
أدرِ الكأس علينا
الحسين بن الضحاك
أدرِ الكأسَ علينا
أيها الساقي لنطرب
وماذا يفيدك طيف الخيال
الحسين بن الضحاك
وماذا يفيدك طيفُ الخيا
ل والهجرُ حظك ممن تحب
غضب الإمام أشد من أدبه
الحسين بن الضحاك
غضبُ الإمام أشدُّ من أدبه
وقد استجرتُ وعذتُ من غضبه
تجددت الدنيا بملك محمد
الحسين بن الضحاك
تجددت الدنيا بملك محمد
فأهلاً وسهلاً بالزمان المجدد
نشبي وما جمعت من صفد
الحسين بن الضحاك
نشبي وما جمعت من صفدِ
وحويت من سبدٍ ومن لبدِ
أيها النفاث في العقد
الحسين بن الضحاك
أيها النفاث في العقدِ
أنا مطويٌّ على الكمدِ
يا صائد الطير كم ذا
الحسين بن الضحاك
يا صائدَ الطير كم ذا
باللحظِ تُضني وتُصبي
علينا جميعا من خزيمة منة
الحسين بن الضحاك
علينا جميعاً من خُزيمةَ مِنّةٌ
بها أخمدَ الرحمنُ ثائرةَ الحربِ
سابور ويحك ما أخسك
الحسين بن الضحاك
سابورُ ويحك ما أخسَّك
بل أخصَّك بالعيوبِ
أطل حزنا وابك الإمام محمدا
الحسين بن الضحاك
أطل حزناً وابك الإمام محمدا
بحزنٍ وان خفت الحسام المُهندا
إذا كنت في عصبة
الحسين بن الضحاك
إذا كنتُ في عُصبةِ
من المعشر الأخيبِ
أتسرع الرحلة إغذاذا
الحسين بن الضحاك
أتسرع الرحلةَ إغذاذا
عن جانبي بغداد أم ماذا
ألا ليت شعري أبدر بدا
الحسين بن الضحاك
ألا ليت شعري أبدرٌ بدا
نهاراً أم الملك المنتصر
حسبك من جهدك ما قضى الوطر
الحسين بن الضحاك
حسبكَ من جهدك ما قضى الوطر
من خاف أسري ولياليه الحذر
تتيه علينا أن رزقت ملاحة
الحسين بن الضحاك
تتيهُ علينا أن رزقت ملاحةً
فمهلاً علينا بعض تيهك يا بدرُ
هبوني أغض اذا ما بدت
الحسين بن الضحاك
هَبُوني أغضُّ اذا ما بدت
وأملِك طَرفي فلا أنظُرُ
ومما شجا قلبي ويسكب عبرتي
الحسين بن الضحاك
ومما شجا قلبي ويسكب عبرتي
محارمُ من آل الرسول استحلتِ
ما زلت أشربها والليل معتكر
الحسين بن الضحاك
ما زلت أشربُها والليلُ مُعتكرٌ
حتى تضاحكَ في أعجازه القَمَرُ
لا تعجبن لملة صرفت
الحسين بن الضحاك
لا تعجبن لملةٍ صرفت
وجه الأمير فإنه بشرُ