العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل السريع
أما ناجاك بالنظرِ الصحيحِ
الحسين بن الضحاكأمَا ناجاك بالنَّظرِ الصحيحِ
وأنَّ إليك من قلبٍ قَريحِ
فليتكَ حين تهجرُهُ ضِراراً
تَمُنَّ عليه بالقَتلِ المُريحِ
بحُسنك كان أوَّلُ حُسنِ ظنَّي
أما ينهاك حُسنُك عن قبيحِ
وما تنفكُّ مُتَّهِماً لنُصحي
بنفسي نفس مُتَّهمِ النَّصيحِ
أُحبُّ الفيءَ من نَخَلات باري
وجَوسقها المُشيَّد بالصفيحِ
ويُعجبني تناوُحُ أيكتيها
إليَّ برِيح حَوذانٍ وشيح
ولن أنسى مصارعَ للسكارى
ونادبةَ الحمام على الطُّلوح
وكأساً في يمين عقيدِ مَلكٍ
تزين صِفاته غُرَرُ المديح
صريحُ مدامةٍ هَوِيَت صريحاً
وهل تُزري الصريحةُ بالصريح
ألا يا عمرو هل لك في الصبوح
هلم إلى صفية كل روح
فقام على تخاذل مقلتيه
وسلسلها كأوداج الذبيح
وأتبع سكرةً سلفت بأخرى
وخلى الصحو للكز الشحيح
قصائد مختارة
والوعد والطرف السقيم وخصره
إبراهيم مرزوق والوعد والطرف السقيم وخصره كل لعهدى في الهوى متناسى
لما سنا الحسن من خديك آنسنا
ابن معتوق لما سنا الحسن من خديك آنسنا من وحشة البين والهجران آنسنا
مهوى الفؤاد على ما هجت من ضرم
خليل مردم بك مهوى الفؤادِ عَلَى ما هجت من ضَرَمِ سقاك إنْ ضنَّ غيثٌ مدمع السَّدَمِ
سقى الله تلك الدار هامية القطر
العُشاري سَقى اللَه تلك الدار هامية القطر مَدى الدَهر ما ناحَ المطوق وَالقمري
ما فاض من فلك الزجاجة نور
سليمان الصولة ما فاض من فلك الزجاجة نورُ إلا وفاض على القلوب سرورُ
أبدت لنا نقشا فقلنا لها
عبد المحسن الصوري أبدَت لنا نَقشاً فَقُلنا لَها مَن خلَطَ العاجَ بِهذا الزَّرَد