العودة للتصفح المنسرح البسيط الكامل الكامل
أما ناجاك بالنظرِ الصحيحِ
الحسين بن الضحاكأمَا ناجاك بالنَّظرِ الصحيحِ
وأنَّ إليك من قلبٍ قَريحِ
فليتكَ حين تهجرُهُ ضِراراً
تَمُنَّ عليه بالقَتلِ المُريحِ
بحُسنك كان أوَّلُ حُسنِ ظنَّي
أما ينهاك حُسنُك عن قبيحِ
وما تنفكُّ مُتَّهِماً لنُصحي
بنفسي نفس مُتَّهمِ النَّصيحِ
أُحبُّ الفيءَ من نَخَلات باري
وجَوسقها المُشيَّد بالصفيحِ
ويُعجبني تناوُحُ أيكتيها
إليَّ برِيح حَوذانٍ وشيح
ولن أنسى مصارعَ للسكارى
ونادبةَ الحمام على الطُّلوح
وكأساً في يمين عقيدِ مَلكٍ
تزين صِفاته غُرَرُ المديح
صريحُ مدامةٍ هَوِيَت صريحاً
وهل تُزري الصريحةُ بالصريح
ألا يا عمرو هل لك في الصبوح
هلم إلى صفية كل روح
فقام على تخاذل مقلتيه
وسلسلها كأوداج الذبيح
وأتبع سكرةً سلفت بأخرى
وخلى الصحو للكز الشحيح
قصائد مختارة
قالوا تكلم قلت لا حتى أرى
أحمد رفيق المهدوي قَالُوا تَكَلَّمْ قُلْتُ لَا، حَتَّى أَرَى مَا فِي القَضِيَّةِ مِنْ طَبِيخٍ يُطْبَخُ
ما إن تعري المنون من أحد
لبيد بن ربيعة ما إِن تُعَرّي المَنونُ مِن أَحَدِ لا والِدٍ مُشفِقٍ وَلا وَلَدِ
هل يسعف القول في حمد الأولى وفدوا
جبران خليل جبران هَلْ يَسْعُفِ القَوْلُ فِي حَمْدِ الأُولَى وَفَدُوا أَوْ يَسْعُدِ العُذْرُ فِي تَقْصِيرِ كَاتِبِهِ
لما طغى بحر الحياة بعاصف
طانيوس عبده لما طغى بحر الحياة بعاصفٍ عمت زوابعه شطوط بلادي
ومعذرين أروك في وجناتهم
شهاب الدين الخلوف وَمُعَذَّرِينَ أرَوْكَ فِي وَجَنَاتِهِمْ آسًا تَنَمْنَمَ فَوْقَ خَدٍّ أحْمَرِ
أجنها الفكر وأبداها العبق
ابن الساعاتي أجنَّها الفكر وأبداها العبقْ ما كتم الليلُ ولا نمَّ الفلقْ