حنا الأسعد
حنا بك الأسعد (1820-1898) هو شاعر وأديب وإداري لبناني بارز من القرن التاسع عشر، اشتهر بإتقانه للغتين العربية والسريانية، واطلاعه على العلوم الإسلامية. اضطلع بأدوار سياسية وإدارية مهمة، أبرزها تأسيس مطبعة حجرية وتوليه رئاسة القلم العربي في متصرفية جبل لبنان، وترك ديواناً شعرياً يجمع بين قصائد عربية وتركية.
إجمالي القصائد
349
وإذ من تومجان وآل كوسا
حنا الأسعد
وإذْ من تومجانَ وآلِ كوسا
وآلِ قراعلي سكنوا الرموسا
لا تعجبوا إن رنى الظبي النفور إلي
حنا الأسعد
لا تعجبوا إن رَنى الظبيُ النفور إلي
مجالس الأنس كم ريمٍ ثوى صدرا
ثوى من آل كوسا وتومجان
حنا الأسعد
ثوى من آلِ كوسا وتومجانِ
وآلِ قراعلي في ذا فعاشا
لئن صالت الأسباب في كل مانع
حنا الأسعد
لئِن صالت الأسباب في كل مانعٍ
عليَّ بأسيافٍ مواضٍ لوامعِ
منصور يزبك لما قد قضى أجلا
حنا الأسعد
منصورُ يَزْبَكْ لمّا قدْ قضى أجَلّا
وباتَ جثمانُهُ في الرمسِ محصورُ
لمدرسة المسيحيين نور
حنا الأسعد
لمدرسة المسيحيين نورٌ
ينير سما العقول العبقريَّة
مذ بات قلبي من خمر اللما ثملا
حنا الأسعد
مذ بات قلبيَ من خمر اللما ثمِلا
أضحى غراميَ ما بين الورى مثلا
هنئت يا ذا الفضل بالعيد الذي
حنا الأسعد
هُنئت يا ذا الفضل بالعيد الَّذي
قَد ضاءَ في نور البتول الأَعذرا
أيا ظالمي بالهجر من دون ذلة
حنا الأسعد
أيا ظالمي بالهجر من دون ذلةِ
رويداً دع الهجرانَ وأنعم بوصلةِ
لفقد الشهم كنعان ابن بان
حنا الأسعد
لفقدِ الشهمِ كنعانٍ ابنِ بانٍ
فتجَّعتِ المحاجرُ والقلوبُ
فؤادي إلى من في الكريم لكم صبا
حنا الأسعد
فؤادي إلى من في الكريم لكم صَبا
وأهدى سلاماً كلما هبَّت الصبا
من آل رسلان شمس الحسن مذ غربت
حنا الأسعد
من آلِ رَسْلانَ شمسُ الحُسنِ مذْ غربتْ
وغابَ عن طورِ لُبنانَ المسرّاتُ
حمامة جرعى صهوة المنزل أهدري
حنا الأسعد
حمامة جرعى صهوة المنزل أهدري
وعنّي لحور العين بالجزع خبِّري
وزنات ربك مذ ربحت بضعفها
حنا الأسعد
وزنات ربّك مذ ربحتَ بضعفها
ناداك ربّك أيها العبد الأمين
ربية خدر إن من ريش جفنها
حنا الأسعد
ربيَّة خدرٍ إن من ريشِ جفنها
تريش لنا سهماً وتبدي مهنَّدا
لسان الورى يشدو بحمد ومدحة
حنا الأسعد
لسان الورى يشدو بحمدٍ ومدحةِ
لناهي النهى بالرأَي والحزم مِدحةِ
صبيحة وجه من مباسم ثغرها
حنا الأسعد
صبيحة وجهٍ من مباسم ثغرها
أعادت لنا الليلَ البهيمَ صباحا
محمد تلحوق لك الحمد والشكر
حنا الأسعد
محمد تلحوقٍ لك الحمدُ والشكر
وَبالفضل في الأدهار حقَّ لك الذكرُ
نوحوا بني زمط على إسكندر
حنا الأسعد
نوحوا بني زَمطٍ على إسكندرٍ
أيحلُّ هذا البدرُ يُلقى في الثرى
إن قيل لي إن الجلوس مع الملا
حنا الأسعد
إن قيل لي إن الجلوس مع الملا
يهب الفخار إلى الفتى والنادي