العودة للتصفح

محمد تلحوق لك الحمد والشكر

حنا الأسعد
محمد تلحوقٍ لك الحمدُ والشكر
وَبالفضل في الأدهار حقَّ لك الذكرُ
صرفتَ بفن الصرف همّاً بهمَّةٍ
وَفقتَ بتأَليفٍ لفي فنِّهِ بكرُ
فأَلَّفتهُ في سنّ سبعٍ وعشرةٍ
بعمرك يا شهمٌ وفي ذلك الفَخرُ
لَقَد نلتَ فيهِ السبقَ عن كل سابق
وحُقَّ لك المضمار والبيض والسمرُ
أُكَبِّرُ بالإعجاب من صنعك الَّذي
بِهِ طاشَت الأذهانواندهش الفكرُ
فاوجدتهُ بعد البلوغ لك العُمر
فَفي مثلهِ ما جاءَ زيدٌ ولا عمروُ
صحائفهُ ضمَّت بحور فوائدٍ
وفي كل سطرٍ منهُ قد زمجر الغمرُ
بهِ حسن تركيبٍ يروق إلى النهى
ويسكرها من حيث لا تدخل الخمرُ
بحيَّهلاً نادى إِلى كل طالبٍ
هلموا ردوا صرفاً بِهِ حُلِّلَ السكرُ
فلا زلت للظمآن تهمي كواثراً
ولا غرو إن الغيث مصدرهُ البحرُ
قصائد مدح الطويل حرف ر