العصر العثماني

علي الغراب الصفاقسي

علي الغراب الصفاقسي هو شاعر تونسي من القرن الثامن عشر، برع في فقه المالكية واشتهر بأسلوبه الشعري "الخلاعي". تنقل بين بلاط أمراء تونس، حيث نال القرب والعفو، مخلفًا وراءه مقامات أدبية وديوان شعر.

إجمالي القصائد 198

رأيت بها ما يرفع الغم والأسى

علي الغراب الصفاقسي
الطويل
رأيت بها ما يرفع الغمّ والأسى ويسليك عن أها ووجه حبيب

عليل هوى ما أن له من معالج

علي الغراب الصفاقسي
الطويل
عليلُ هوى ما أن لهُ من معالج سوى رشفات من لمى ريم عالج

أعظم بمدرسة للعلم قد وصفت

علي الغراب الصفاقسي
البسيط
أعظم بمدرسة للعلم قد وصفت تسمو بمنظرها الباهلي على الشّهب

مطلعي أئقل في أعينهم

علي الغراب الصفاقسي
الرمل
مطلعي أئقلُ في أعينهم وعلى أنفسهم من أحُد

لما علا البازي السفينة للنوى

علي الغراب الصفاقسي
الكامل
لمّا علا البازي السّفينة للنّوى صاح الغرابُ ودمعهُ مسفوحُ

أرق للخصر مهما يشك من كفل

علي الغراب الصفاقسي
البسيط
أرقُ للخصر مهما يشكُ من كفل يا من إذا سلّ سيف اللحّظ منك فلي

وساق سقاني شبه دمعة آماقي

علي الغراب الصفاقسي
الطويل
وساق سقاني شبه دمعة آماقي وحُمرةُ خدّيه كجمرة أشواقي

يذكرني سنا برق الغوير

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
يذكّرني سنا برق الغوير معاصمها وبسّام الثغير

لله من ردف ترى

علي الغراب الصفاقسي
مجزوء الكامل
لله من ردف ترى بالخصر منهُ تعلّقه

رأيت مؤذنا للبدر يحكي

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
رأيتُ مؤذّنا للبدر يحكي تلوحُ على شمائله السّعاده

أهيم إذا ما مر بي في طريقه

علي الغراب الصفاقسي
الطويل
أهيمُ إذا ما مرّ بي في طريقه ويرشُقُ أحشائي بسهم رشيقه

لعمرك ما ذنبي سوى أن حبه

علي الغراب الصفاقسي
الطويل
لعمرك ما ذنبي سوى أنّ حُبّهُ أزال خُشوعي عندما أتعبّدُ

يانسيم الصبا تحمل سلامي

علي الغراب الصفاقسي
الخفيف
يانسيم الصّبا تحمّل سلامي نحو من مُهجتي بها مملوكه

وبديع الحسن فرد

علي الغراب الصفاقسي
مجزوء الرمل
وبديع الحسن فردٌ مالهُ فيه شريكٌ

ما مر بي في ثوبه البالي

علي الغراب الصفاقسي
السريع
ما مرّ بي في ثوبه البالي إلا وأذكى حرّ بلبالي

غدا جسمي بحبك كالخيال

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
غدا جسمي بحبّك كالخيال وما كلّنتُ جفوُنك عن قتالي

حتام باب رضاك عني مغلق

علي الغراب الصفاقسي
الكامل
حتّام بابُ رضاك عنّي مغلقٌ وعليه من طُول الجفا أقفالُ

لكل من بني الأتراك ردف

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
لكلّ من بني الأتراك ردف لهُ عظم وساقٌ ذي جلاله

أقول وقد جرى دمه لفصد

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
أُقولُ وقد جرى دُمهُ لفصد وفاحت منهُ رأئحةُ الغوالي

خليلي جار الدهر عني وأحمد

علي الغراب الصفاقسي
الطويل
خليليّ جار الدّهر عنّي وأحمدُ فموتي خيرٌ من حياتي وأحمدُ