علي الغراب الصفاقسي
علي الغراب الصفاقسي هو شاعر تونسي من القرن الثامن عشر، برع في فقه المالكية واشتهر بأسلوبه الشعري "الخلاعي". تنقل بين بلاط أمراء تونس، حيث نال القرب والعفو، مخلفًا وراءه مقامات أدبية وديوان شعر.
إجمالي القصائد
198
قالوا له من دون وصلك حاجب
علي الغراب الصفاقسي
قالوا لهُ من دُون وصلك حاجبُ
ووصالُ غيرك مالهُ من حاجب
وبدر إذا ما بدا في الدجى
علي الغراب الصفاقسي
وبدر إذا ما بدا في الدُّجى
ترى البدر في أفقه يحجبُ
يا من صفا منه لي وداد
علي الغراب الصفاقسي
يا من صفا منهُ لي ودادُ
ومن لهُ في العلى ازديادُ
كلانا في القيادة لا يبالي
علي الغراب الصفاقسي
كلانا في القيادة لا يُبالي
غدا يسعى لصاحبه بجدّ
كتائب صبري مزقت بعيونه
علي الغراب الصفاقسي
كتائب صبري مُزّقت بعيونه
لذاك اشتكت ممّا بها في الهوادب
تأمل لهذا الباب وانظر لصنعه
علي الغراب الصفاقسي
تأمّل لهذا الباب وانظر لصنعه
تجدهُ بديعاً بالمحاسن مُفردا
ألا كل علم إن أردت عزيزه
علي الغراب الصفاقسي
ألا كلُّ علم إن أردت عزيزهُ
يعودُ ذليلاً طول فهمك لا يُكدي
الان يا غصن النقا
علي الغراب الصفاقسي
الان يا غُصن النّقا
بالفصد وصلك يُطلبُ
ولما تبدى راعني بجماله
علي الغراب الصفاقسي
ولمّا تبدّى راعني بجماله
وأمسيتُ من وجدي به خافق القلب
يا ليلة فيها سررت به وقد
علي الغراب الصفاقسي
يا ليلة فيها سُررتُ به وقد
لخّصتُ شرح الحال بالتّنصيص
ألا رب قرطاس يروقك حسنه
علي الغراب الصفاقسي
ألا رُبّ قرطاس يرُوقُك حُسنهُ
ومنظرُهُ يُغنيك عن كلّ منظر
ورب صديق خالص الود ناصح
علي الغراب الصفاقسي
ورُبّ صديق خالص الوُدّ ناصح
وفيّ بما يُعطي من العهد شاكر
ما حك جلدك مثل ظفرك
علي الغراب الصفاقسي
ما حكّ جلدك مثلُ ظفرك
فتولّ أنت جميع أمرك
يقولون تونس مصر عجيب
علي الغراب الصفاقسي
يقولون تُونسُ مصرٌ عجيبٌ
وأرجاؤها جنّةٌ زاهره
تقاصرت ليلة بها قد
علي الغراب الصفاقسي
تقاصرت ليلةٌ بها قد
كان بشمس البها اجتماعي
يا أبا عبد الله حتام اسعى
علي الغراب الصفاقسي
يا أبا عبد الله حتّام اسعى
لك في ما أروم شهراً فشهرا
وقالوا لماذا لم يقف لك مرة
علي الغراب الصفاقسي
وقالوا لماذا لم يقف لك مرّة
وعنك مرارا قد يمرُّ ويرجعا
يا من دواعي الحب في ألحاظه
علي الغراب الصفاقسي
يا من دواعي الحبّ في ألحاظه
مهما رنت تحت الجبين السّاطع
وزجاجة في ضمنها نارنجة
علي الغراب الصفاقسي
وزُجاجة في ضمنها نارنجةٌ
في وصفها حارت ذوو التمييز
يجاذبني شوق الديار وغربتي
علي الغراب الصفاقسي
يجاذبُني شوُق الدّيار وغُربتي
تُخلّصني من راحتيه وتحبسُ