علي الغراب الصفاقسي
علي الغراب الصفاقسي هو شاعر تونسي من القرن الثامن عشر، برع في فقه المالكية واشتهر بأسلوبه الشعري "الخلاعي". تنقل بين بلاط أمراء تونس، حيث نال القرب والعفو، مخلفًا وراءه مقامات أدبية وديوان شعر.
إجمالي القصائد
198
وقالوا يحاكي القبح لو كان صورة
علي الغراب الصفاقسي
وقالوا يُحاكي القبح لو كان صُورة
وإنّي لهذا القول لستُ مُسلماً
لله قوم رفعت ذكرهم
علي الغراب الصفاقسي
لله قومٍ رفعتُ ذكرُهمُ
مدحا وهُم يُخفضونني ذمّا
سميا مضر كنصف اسمه
علي الغراب الصفاقسي
سُميّا مضرٌّ كنصف اسمه
ولكن أذاهُ إلى الخلق عمّا
كاذ الذي أمسيت عبدا له
علي الغراب الصفاقسي
كاذ الذي أمسيت عبدا له
وهو عزيزٌ لوصالي مُجيز
كل كسب من العلى ما عناني
علي الغراب الصفاقسي
كلُّ كسب من العلى ما عناني
ما لغير العلى ثنيتُ عناني
وقد حلت بتونس أبغي من
علي الغراب الصفاقسي
وقد حلت بتونس أبغي من
م الاداب فاكهة بها محروسة
وما ضرطة الشيخ من شقة
علي الغراب الصفاقسي
وما ضرطةُ الشّيخ من شقّة
عليه ولكن أتتهُ مُعينه
أعد من أحاديث الحبيب على سمعي
علي الغراب الصفاقسي
أعد من أحاديث الحبيب على سمعي
وأسند روايات الغرام إلى دمعي
أيا راحلا يبغي العلوم ونيلها
علي الغراب الصفاقسي
أيا راحلا يبغي العلوم ونيلها
إلى كلّ أرض قد تعبت لما تبغي
لا تعجبوا إن لم يلح في الورى
علي الغراب الصفاقسي
لا تعجبوا إن لم يلح في الورى
فضلي وأخفاهُ ذُوو مين
بكار يا صاحب المعالي
علي الغراب الصفاقسي
بكّارُ يا صاحب المعالي
وحاكما للعدا مُهينا
يا مهدي الموز تبقى
علي الغراب الصفاقسي
يا مُهدي الموز تبقى
وميمهُ لك فاءُ
ألا هل أرى ختما لمختصر الجسم
علي الغراب الصفاقسي
ألا هل أرى ختما لمختصر الجسم
بسقم جُفون أطنبت في الهوى سقمى
لئن غدا في كف كل العدا
علي الغراب الصفاقسي
لئن غدا في كفّ كلّ العدا
سيفٌ من الدّولة مُستظلمٌ
حسن هذا السقف يحكي في البها
علي الغراب الصفاقسي
حسنُ هذا السّقف يحكي في البها
روض زهر او مُحيّا من يُحب
ما أجمل الصبر والتدبير في الطلب
علي الغراب الصفاقسي
ما أجمل الصّبر والتّدبير في الطّلب
وأطيب الظفر بعد الكدّ والتّعب
تهنا أبا عبد الإله بمنصب
علي الغراب الصفاقسي
تهنّا أبا عبد الإله بمنصب
به بتّ في عزّ وشانيك في هُون
ونارنجة في حلق بلورة بدت
علي الغراب الصفاقسي
ونارنجة في حلق بلّورة بدت
لها منظرٌ قد راق كلّ لبيب
عجب لعقرب صدغه في بعدها
علي الغراب الصفاقسي
عجب لعقرب صدغه في بُعدها
لدغٌ وعند مساسهنّ شفائي
ونضاخة في الأوج يعلو صعودها
علي الغراب الصفاقسي
ونضّاخة في الأوج يعلو صعودُها
كقطعة بلّور تضمّنها ثلجُ