أحمد محرم
يُعد أحمد محرم من الشعراء المصريين الرواد في مدرسة الإحياء والبعث، ارتبط شعره بالقضايا الإسلامية والوطنية والقومية، ودافع عن الجامعة الإسلامية والوحدة الوطنية. اشتهر بملحمته "مجد الإسلام" التي تُعرف بالإلياذة الإسلامية، والتي تناول فيها سيرة النبي محمد ﷺ بأسلوب شعري رفيع.
إجمالي القصائد
201
أرى العدل دعوى يعجب الناس حسنها
أحمد محرم
أَرى العَدلَ دعوى يُعجِبُ الناسَ حُسنُها
وَيَخدَعُهُم عَنها الحَديثُ المُلَفَّقُ
أكانوا كلهم داء عياء
أحمد محرم
أكانوا كُلُّهُم دَاءً عَيَاءَ
فما يَجِدُ الأُساةُ لهم دَواءَ
هي الدراري فأين المطمح العالي
أحمد محرم
هِيَ الدَراري فَأَينَ المَطمَحُ العالي
أَينَ البُراقُ وَعَزمٌ غَيرُ مِكسالِ
أتين بهن من شوق غليل
أحمد محرم
أَتَيْنَ بِهِنَّ من شَوقٍ غَليلُ
وَعُدْنَ لَهُنَّ مُنْقَلَبٌ جَليلُ
لبيك من حر المواقف عال
أحمد محرم
لَبَّيْكَ من حُرِّ المواقفِ عالِ
بَهرَ النُّهى بروائعِ الأمثالِ
هو النصر يا تيماء يتبعه النصر
أحمد محرم
هُوَ النَّصْرُ يا تَيْمَاءُ يَتبعُهُ النَّصْرُ
فإن كُنتِ في رَيْبٍ فقد وَضَحَ الأمرُ
مضى العام وانبعث المنتظر
أحمد محرم
مَضى العامُ وَانْبَعَثَ المُنتظَرْ
وَخُلِّيَتِ السُّبْلُ لِلْمُعْتَمِرْ
هو الحكم أمضته السيوف القواطع
أحمد محرم
هو الحُكمُ أمضته السُّيوفُ القواطعُ
فلا حُكمَ إلا باطلٌ بَعدُ ضائعُ
أراك على ما يرهق الناس من أذى
أحمد محرم
أراك على ما يُرهقُ النّاسَ من أذىً
بمنزلةِ الثّاوى المُقرِّ على الخَسفِ
أطلقوا قيدها وحلوا العقالا
أحمد محرم
أطلِقُوا قَيْدَها وحُلّوا العقالا
أَخَشيتُمْ كِفاحَها والنّضالا
صفوا المواكب وامشوا حولها مرحا
أحمد محرم
صُفّوا المواكبَ وَامْشُوا حولَها مَرَحا
عاد الزّعيمُ ونال الشّعبُ ما اقترحا
يا هند حسبك مغنما وكفاك
أحمد محرم
يا هندُ حسبكِ مغنماً وكَفاكِ
إنّ الذي يَهدِي النُّفوسَ هَداكِ
لمن الجموع كثيرة تتألب
أحمد محرم
لِمَنِ الجُموعُ كثيرةٌ تَتألّبُ
مَهْلاً هوازنُ أينَ أينَ المذهبُ
حي الكنانة وانظر كيف تدكر
أحمد محرم
حيِّ الكنانةَ واَنْظُرْ كيف تَدَّكِرُ
وَاذْكُرْ لها الصُّنعَ بعد الصّنعِ يَبْتَدِرُ
قل للحسين ولات حين ملام
أحمد محرم
قُلْ لِلحُسَيْنِ ولاتَ حينَ ملامِ
ماذا جَنيْتَ على بَنِي الإسلام
إلى العزى فقد بلغت مداها
أحمد محرم
إلى العُزَّى فقد بَلَغتْ مَدَاها
وإنّ على يَدَيْكَ لَمُنتهَاها
ردوا غمراتها في الواردينا
أحمد محرم
ردوا غمراتِها في الواردينا
وسيروا في الممالكِ فاتحينا
هوازن أقبلي ماذا التواني
أحمد محرم
هَوَازِنُ أقبِلي ماذا التَّوانِي
أدينُ العِزّ أم دينُ الهَوانِ
أقول للقوم إذ طاح اللجاج بهم
أحمد محرم
أقول للقوم إذ طاح اللَّجاجُ بهم
لا تطلبوا حكماً ميثاقُنا الحَكَم
ما لي دعوت فلم أجد
أحمد محرم
ما لي دعوتُ فلم أجِدْ
في الشّعبِ أجمعَ من مُجيبْ