أحمد الزين
أحمد الزين (1900-1969) أديب وشاعر ومحقق مصري كفيف، تخرج من الأزهر وعمل في المحاماة ثم بدار الكتب المصرية، ونال لقب "الراوية" لقوة ذاكرته. أسهم في تحقيق كبرى أمهات كتب التراث مثل "الإمتاع والمؤانسة" و"العقد الفريد"، كما أثرى المكتبة العربية بديوانه الشعري "القطوف الدانية".
إجمالي القصائد
50
أرى القطا أسرابا
أحمد الزين
أَرى القَطا أَسرابا
فَاطَّلِبِ الأَصحابا
إياك أن تستخدم الجليسا
أحمد الزين
إِيّاكَ أَن تَستَخدمَ الجَليسا
وَلَو تَكونُ السَيِّدَ الرَئيسا
إياك وادعاء ما لم تعلم
أحمد الزين
إِيّاكَ وَاِدّعاءَ ما لَم تَعلَمِ
فَإِنَّهُ مَجلَبةُ التَنَدُّمِ
لا تله بالمال وبالأولاد
أحمد الزين
لا تَلهُ بِالمالِ وَبِالأَولادِ
عَن طَلَبِ العِلم وَالاستِرشادِ
ليس من الفضائل
أحمد الزين
لَيسَ مِن الفَضائِل
أَشبَهُ بِالرَذائِل
سائلوا الشرق أي خطب دهاه
أحمد الزين
سائِلُوا الشَرقَ أَيُّ خَطبٍ دَهاهُ
عَلمُ الشَرقِ قَد هَوى عَن ذُراهُ
لا عذر للقلب إن لم ينفطر كمدا
أحمد الزين
لا عُذرَ لِلقَلبِ إِن لَم يَنفَطِر كَمَدا
وَلا الجُفونِ إِذ ما سَيلُها جَمَدا
أرى الدهر إن صارعته فهو صارع
أحمد الزين
أَرى الدَهرَ إِن صارَعتَهُ فَهوَ صارِعُ
وَهَل يَصلُ الإِنسانُ ما اللَهُ قاطِعُ
الدهر يرمي ما تطيش سهامه
أحمد الزين
الدَهرُ يَرمي ما تَطيشُ سِهامُه
وَلَقَد وَنَيتُ وَما وَنَت أَيّامُه
أفي كل حين وقفة إثر ذاهب
أحمد الزين
أَفي كُلِّ حِينٍ وَقفَةٌ إِثرَ ذاهِبِ
وَصَوغُ دَمٍ أَقضي بِهِ حَقَّ صاحِبِ
قالوا أبعد زمان الورد وراد
أحمد الزين
قالوا أَبَعدَ زَمانِ الوِردِ وُرّادُ
فَقُلتُ هَل لِرِثاءِ الفَضلِ مِيعادُ
ذكرى إذا حال موت بيننا تصل
أحمد الزين
ذِكرى إِذا حالَ مَوتٌ بَينَنا تَصِلُ
ما تَنقَضي لَكَ حَتّى يَنقَضي الأَجَلُ
خطب رمى ركن العزاء فصدعا
أحمد الزين
خَطبٌ رَمى رُكنَ العَزاءِ فَصَدَّعا
وَأَصابَ مِن حَبل الرَجاءِ المَقطَعا
عزاء فمثلك إن يمتحن
أحمد الزين
عَزاءً فَمِثلُكَ إِن يُمتَحَن
تَكَشَّفَ عَن جَوهَرٍ مُنتَخَب
كاتب كله وفاء وود
أحمد الزين
كاتِبٌ كُلُّهُ وَفاءٌ وَوُدُّ
مَلَكٌ في مَظاهِر الإِنس يَبدُو
أدب يرد شيوخ مصر شبابا
أحمد الزين
أَدَبٌ يَرُدُّ شيوخَ مصرَ شَباباً
وَبَيانُ أَروَع يَخلبُ الأَلبابا
كذاك فليكن التجديد في الأدب
أحمد الزين
كَذاكَ فَليَكُنِ التَجديدُ في الأَدَبِ
وَالفَضل يُعرَفُ بِالآثارِ لا الصَخَبِ
أنظمت أيام الشباب قصائدا
أحمد الزين
أَنَظَمتَ أَيّامَ الشَبابِ قَصائِداً
أَم صُغتَ أَوقاتَ الوِصالِ فَرائِدا
شرفت بحسن بيانك اللغتان
أحمد الزين
شَرُفَت بِحُسنِ بَيانِكَ اللُغَتانِ
وَمَدَدتَ لِلفُصحى يَدَ الإِحسانِ
سكرت وليس بدعا كان سكري
أحمد الزين
سكِرتُ وَلَيسَ بِدعاً كان سُكري
بِشِعر البُحتُرِي وَبِنَثر صَبري