العودة للتصفح
المتقارب
المنسرح
الكامل
الكامل
سائلوا الشرق أي خطب دهاه
أحمد الزينسائِلُوا الشَرقَ أَيُّ خَطبٍ دَهاهُ
عَلمُ الشَرقِ قَد هَوى عَن ذُراهُ
فجِّرَت إِثرَهُ القُلوبُ دُمُوعاً
لَو يَفي الدَمع بِالَّذي أَسداهُ
إِنَّما الشُكرُ وَالوَفاء مِن الحَيـ
ـيِ لِمَن ماتَ أَن يُطيلَ بُكاهُ
آلَ تَيمورَ في المُصابِ عَزاء
لَم يَمُت مَن حَياتُهُ ذِكراهُ
وَقُلوبُ الأحياءِ دُنيا لِذي الفَضـ
ـلِ إِذا ما انقَضَت بِه دُنياهُ
وَإِذا القَومُ خَلَّدُوا ذِكرَ باقٍ
خَلَقَ الذكرُ مَن يُتِمُّ بِناهُ
وَلِسانُ الآثارِ أَفصَحُ قَولاً
مِن لِسانٍ مُقَيَّدٍ بِلُغاهُ
باقِياتٌ عَلى الزَمانِ بَقاءَ النَـ
ـنَجمِ تَهدي مَن ضَلَّ في مَسراهُ
أَمَدُ العُمرِ حَدَّدَته اللَيالي
وَبِها العُمرُ لا يُحدُّ مَداهُ
فَدَعوا كُتبَهُ الكَريمَةَ فيكُم
تَتَلُ ذِكراً مِن عِلمِهِ وَحِجاهُ
وَإِذَن تَسمَعُوا خَطِيبَ إِيادٍ
يَنفُثُ السِحرَ مُمسِكاً بِعَصاهُ
كُتُبٌ كَالرَبيعِ تَبعَثُ في النَفـ
ـسِ هَواها وَفي الفُؤادِ مُناهُ
مُغرِياتٌ كَأَن في كُلِّ لَفظٍ
نَبَأً عَن مُوَدِّعٍ أَلقاهُ
بَيِّناتٌ كَأَن في كُلِّ فَصلٍ
قَمَراً طالِعاً يَشِعُّ سَناهُ
وَإِذا العِلمُ زِنتَهُ بِبَيانٍ
وَأَراحَ الأَذهانَ طابَ جَناهُ
وَإِذا قَنَّعَ الغُمُوضُ مُحَيّا
هُ تَولّى الطُلابُ عَم جَدواهُ
كَم كِتابٍ حَوى كُنوزاً مِن الفَضـ
ـلِ أَضاعَ التَعقيدُ ما قَد حَواهُ
وَمُصَفّى مِنَ المَوارِدِ عَذبٍ
نَبتَ الشَوكُ حَولَهُ فَحَماهُ
ذاكَ سِرُّ الإِخفاقِ في طَلَبِ الـ
ـعِلمِ فَعُذراً لِلنَشءِ إِذ يَأباهُ
إِنّ هَرونَ بِالفَصاحَةِ في القَو
لِ وَحُسنِ البَيانِ قَوَّى أَخاهُ
حَيِّ عِلماً كَالغَيثِ فاضَ وَخُلقاً
يُخجِلُ الرَوضَ حُسنُهُ وَحلاهُ
خُلُقٌ يَبهَرُ السُلافَةَ في الكَأ
سِ وَيَذكُو النَسيمُ مِن رَيّاهُ
وَسَجايا هِيَ الرِواءُ لِصادٍ
وَعَزاء المَحزُونِ مِن بَلواهُ
أَودَعت حُبَّهُ بِكُلِّ فُؤادٍ
فَهوَ أَنّى مَشى يُلاقي هَواهُ
يَسحَرُ السامِعينَ بِالمَنطِق العَذ
بِ وَيَغذُو الأَلبابَ مِن مَغزاهُ
مَنطِقٌ لا تُحِسُّ فيهِ فُضولاً
هَذَّبَتهُ أَناتُه وَنُهاهُ
يَتَجلّى الإخلاصُ فيهِ وَنُبلُ الطـ
ـطَبعِ في لَفظِهِ وَفي مَعناهُ
رائِعُ الحُسنِ تَستَشِفُّ جَمالَ النـ
ـنَفسِ في بَدئِه وَفي مُنتَهاهُ
لا فَخُورٌ وَلا يَشاءُ اِدِّعاءً
أَيَّدَ الحَقُّ وَالوَرى دَعواهُ
لَيسَ يُجدِيهِ الافتِخارُ وَهَذا
فَضلُهُ ناطِقاً بِما أَغناهُ
وَإِذا مَنَّ غَيرُهُ بِنَوالٍ
لَم يُكَدِّر بِالمَنِّ ما أَجداهُ
وَإِذا حارَتِ العُقولُ وَضَلَّ الر
رَأيُ عَنها فَالرَأيُ ما أَملاهُ
أَيّ دَمعٍ يُريقُهُ العلمُ يَجزي
مَن حَمى سَرحَهُ وَصانَ حِماهُ
وَسَخا بِالشَبابِ جُوداً عَلَيهِ
وَعَصى داعِيَ الهَوى في صِباهُ
وَرَأى عَهدَهُ أَعَزَّ وَأَغلى
أَن يُرى مَركَباً لِغَيرِ عُلاهُ
وَرَأى المَجدَ زائِلاً غَيرَ مَجدٍ
شَيَّد العلمُ ركنَه وَبَناهُ
فَاِشتَرى بِالشَبابِ مَجداً مُقيماً
وَسواهُ في الغَيِّ قَد أَفناهُ
فَعُلاهُ عِلمٌ وَخُلقٌ كَريمٌ
زانَهُ محتدٌ رَفيعٌ وَجاهُ
حاوَلَ الشانِئونَ أَن يُدرِكوهُ
وَأَرادُوا وَلا يُريدُ اللَهُ
شَرَفٌ يَحسرُ العُيونَ وَنُبلٌ
لا مُدِلٌّ بِهِ وَلا تَيّاهُ
وَوَفاءٌ لَم يَنقُصِ النَأيُ مِنهُ
وَخِلالٌ في حُسنِها أَشباهُ
فَقَدتها البِلادُ فقدانَها النـ
ـنيلَ إِذا أَمحَلَت وَطالَت نَواهُ
فَعَليهِ تَحيَةُ اللَهِ تَتَرى
وَسَلامٌ يَطيبُ مِنهُ ثَراهُ
قصائد مختارة
أدر يا نديمي علينا عقارا
فتيان الشاغوري
أَدِر يا نَديمي عَلَينا عُقارا
تَزيدُ الهَوى وَتُزيلُ الوَقارا
أنى ومن أين آبك الطرب
الكميت بن زيد
أنَّى وَمِن أينَ آبَكَ الطَّرَبُ
مِن حَيثُ لا صَبوَةٌ ولا رِيَبٌ
حي المنازل بين حمة فاللوى
الأقرع بن معاذ
حي المنازل بين حمَّة فاللوى
إن كنت مشتَغِلاً بهن عميدا
في كل ناد منك روض ثناء
ابن خفاجه
في كُلِّ نادٍ مِنكَ رَوضُ ثَناءِ
وَبِكُلِّ خَدٍّ فيكَ جَدوَلِ ماءِ
أيها الأنف وداعا
شاعر الحمراء
أيها الأنفُ وَدَاعا
إنَّ فضلِي منك شَاعا
في إثر سعيد يا أسعد
قسطاكي الحمصي
في إثر سعيد يا أسعد
أبذاك قضى الدهر الأنكد