العودة للتصفح الطويل الكامل الرجز الوافر مجزوء الرمل
ليس من الفضائل
أحمد الزينلَيسَ مِن الفَضائِل
أَشبَهُ بِالرَذائِل
كَرَغبَةِ الإِنسانِ
في كَثرَةِ الإِخوانِ
يَقُولُ مَن لا يَعلَمُ
لا تُكثِرَنّ مِنهُمُ
عَلَيكَ بِالإِقلالِ
تَعِش رَخِيَّ البالِ
فَإِنَّما الأَحزانُ
تَجلُبُها الإِخوانُ
فَمَن يَعِش وَحِيداً
مِنهُم يَعِش سَعيدا
مقالُ مَن لَم يُنصِفِ
وَرَأيُ مَن لَم يَعرِفِ
فَإِنّ مَن يُقِلُّ
مِن صَحبِهِ يَذِلُّ
وَآيَةُ الإِجحافِ
زُهدُكَ في الأُلّافِ
فَكَثرَةُ الإِخوانِ
أَمنٌ مِنَ الزَمانِ
هُم رُكنُكَ الشَديدُ
وَسَهمُكَ السَديدُ
حِرزٌ مِنَ النَوائِبِ
وَجُنَّةُ المَصائِبِ
عَلامَةُ الآدابِ
زِيادَةُ الأَصحابِ
فَإِنَّهُ لا يُصحَبُ
إِلّا الخَلاقُ الطَيِّبُ
ولَيسَ لِلأَراذِلِ
في الناسِ مِن مُواصِلِ
عَلَيكَ بِالإِحسانِ
تُحَفّ بِالأَخدانِ
فَهُم قَطاً ظِماءُ
يَسقُط حَيثُ الماءُ
وَإِن سُئِلتَ الودّا
مِنكَ فَأَظهر زُهدا
فَلَيسَ كُلُّ راغِبِ
يَحفَظُ عَهدَ الصاحِبِ
لا تُدمِن الإِقبالا
وَاتَّقِ الابتِذالا
فَإِنَّما المُقارَبَه
آخرُها مُجانَبَه
وَكَثرَةُ الوِصالِ
داعِيَةُ المَلالِ
وَإِنَّما الإِنسانُ
مُخاتِلٌ خَوّانُ
يَدنُو إِلى مَن يَبعُدُ
وَيَصطَفي مَن يَزهَدُ
وَإِن تَكُن جَليسا
فَلا تَكُن رَئِيسا
إِيّاكَ وَالتَكلِيفا
لِتَخدَعَ الأَلِيفا
دَليلُ حُسنِ الأُلفَه
إِلقاءُ عِبءِ الكُلفه
فآيَةُ الخِداعِ
تَكَلُّفُ الطِباعِ
فَإِنّ ذا لَونَينِ
مَن لَبِسَ الحالَينِ
لَيسَ لَهُ وَفاءُ
فَإِنَّهُ حِرباءُ
مُصاحِبي لَعَلَّه
أَحسَنُ مِنهُ العُزلَه
وَأَكثَرُ الإِخوانِ
في ذلِكَ الزَمانِ
مُصاحِبٌ لِمالِ
يَرغَبُ في النَوالِ
أَو راهِبٌ تَوَعُّدا
يُظهِرُ لِي تَوَدُّدا
لَكِنَّما الصَديق
وَالصاحِبُ الرَفِيقُ
مَن كانَ لي مُؤاسِيا
إِذا رَآني شاكِيا
وَمَن رَعى إِخائي
في البُؤسِ وَالرَخاءِ
لَم يُدنِهِ يَساري
وَيُقصِهِ إِعساري
وَعَهدُهُ جَديدُ
إِن رَثَّتِ العُهُودُ
وَغايَةُ الإِخاءِ
وَالصِدقِ في الوَلاء
مَن وَصَل الإِخوانا
لا يَبتَغي شُكرانا
غَيرَ رِضاءٍ مِنهُمُ
فَاللَهُ يَجزي عَنهُمُ
قصائد مختارة
ألا واصل اللَه السلام المرددا
محمد الطاهر المجذوب ألا واصل اللَه السلام المرددا لأكرم رسل اللَه طرّاً وأسعدا
بهو الفيروز
صالح بن سعيد الزهراني أنتَ القصيدة ، فيك رعشتها فيك الضنى ، والزهو ، والترف
حق وإن جعل النصيح يصيح
مالك بن المرحل حق وإن جعل النصيحُ يصيح أنا عاشقٌ هذا الحديثُ صحيحُ
أنعم صباحا في ظلال روضة
المحبي أنْعِمْ صَباحاً في ظِلالِ رَوضةٍ تدعُو إلى النَّشْوةِ حُسْناً وبَهَا
لنعم الحي ثعلبة بن سعد
معقل بن عوف الثعلبي لَنِعْمَ الْحَيُّ ثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْدٍ إِذا ما الْقَوْمُ عَضَّهُمُ الْحَدِيدُ
يا ثقاتي نقل الأعداء
ابن عطاء الله المصري يا ثِقاتي نَقَل الأَعـ ـداءُ لي عنكم وَعنّي