العراق

عدنان الصائغ

عدنان الصائغ شاعر عراقي معاصر، يُعرف بقصائده الجريئة التي تنتقد الظلم والاستبداد، مما اضطره للعيش في المنفى لسنوات طويلة. يتميز شعره بعمق فكري وصنعة فنية راقية، وقد تعرض للملاحقة والتهديد بسبب مواقفه الصريحة ومشاركاته الأدبية.

إجمالي القصائد 102

لوحة

عدنان الصائغ
.. إلى فضل خلف جبر مَنْ أنتَ؟

رحيل..

عدنان الصائغ
طَرْقَتانِ على البابِ طَرْقَتانِ على القلبِ

العبور إلى المنفى

عدنان الصائغ
أنينُ القطارِ يثيرُ شجنَ الأنفاقْ هادراً على سكةِ الذكرياتِ الطويلة

الظل الثاني

عدنان الصائغ
وقفتُ أمام البنايةِ مرتبكاً

أنا وهولاكو

عدنان الصائغ
قادني الحراسُ إلى هولاكو كان متربعاً على عرشِهِ الضخمِ

سيرة ذاتية لكاتم صوت

عدنان الصائغ
(1) لماذا يلمعني هذا السيد الأنيق

إلى..

عدنان الصائغ
الذي كان لي صاحباً قبل أن نفترقْ في شجون القصيدةْ

بيادق

عدنان الصائغ
بيدقني السلطانْ جندياً في حربٍ لا أفقهها

غبار

عدنان الصائغ
بلا أجنحةٍ يطيرُ الغبارُ ساخراً

مثل شعبي

عدنان الصائغ
عشرةُ أشخاصٍ في الدار

نواعير

عدنان الصائغ
وإلامَ تظلُّ تدورْ

سيرة

عدنان الصائغ
من امرأةٍ إلى امرأةٍ ومن رصيفٍ إلى آخر

عربات

عدنان الصائغ
بعد قليلٍ .... أمرُّ

ساعي بريد

عدنان الصائغ
لنْ يطرقَ بابَكَ ثانيةً فإلامَ ستجلسُ منتظراً

أفكار زائدة

عدنان الصائغ
أدخلُ دورةَ المياهِ مفكراً بدورةِ الحياةِ

فضول

عدنان الصائغ
النهاراتُ التي ترحلُ هل تلتفتُ

لو

عدنان الصائغ
لو مرةً تعودُ الهراواتُ

خيبات

عدنان الصائغ
انتظرتُ الأغصانَ الجرداءَ حتى أزهرتْ والراياتِ المنكّسةَ حتى انتصبتْ

خيوط

عدنان الصائغ
وحيدة تجلسُ أمامَ النافذةِ تحوكُ الصوفَ

شكوى

عدنان الصائغ
نَظَرَ الأعرجُ إلى السماء وهتفَ بغضبٍ: