العودة للتصفح البسيط المنسرح الوافر الطويل المتقارب الطويل
خيبات
عدنان الصائغانتظرتُ الأغصانَ الجرداءَ حتى أزهرتْ
والراياتِ المنكّسةَ حتى انتصبتْ
لكنْ ما أن تكوّرَ الوردُ حتى قطفَهُ غيري
وما أن سارتْ الراياتُ حتى تركتني على الرصيفِ
ومضتْ تشقُ طريقَها وسطَ الهدير .. إلى باحة القصر
وانتظرتُ السفنَ المبحرةَ حتى عادتْ
لكن ما أن نزلَ البحارةُ والمسافرون
لم أجدْ من يعرفني
وقرعتُ الزنازينَ حتى فُتحتْ
لكن ما أن خرجَ السجناءُ
فاتحين أذرعَهم ورئاتهم للحريةِ
حتى جروني من ذراعي ورموني فيها
قصائد مختارة
بحر من الحسن لا ينجو الغريق
صفي الدين الحلي بَحرٌ مِنَ الحُسنِ لا يَنجو الغَريقُ بِهِ إِذا تَلاطَمَ أَعطافٌ بِأَعطافِ
أروم عفواً مقوماً أودي
جرمانوس فرحات أروم عفواً مُقَوِّماً أَوَدي وذا رجاءٌ يحول في خلدي
وليس وفاتهم بالردم نقصا
ابن الوردي وليس وفاتهم بالردم نَقْصاً لقدرهمُ ففي الشهداء صاروا
راح صحبي ولم أحي القتولا
نبيه بن الحجاج راحَ صَحْبِي وَلَمْ أُحَيِّ الْقَتُولا لَمْ أُوَدِّعْهُمُ وَداعاً جَمِيلا
أرى الموت في الحرب مثل الحياة
الحبيس بن وهب أَرَى الْمَوْتَ فِي الْحَرْبِ مِثْلَ الْحَياةِ لِتَبْلِيغِيَ النَّفْسَ فِيها الْأَمَلْ
تسمى رشيدا من لؤي بن غالب
أبو العلاء المعري تَسَمّى رَشيداً مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ أَميرٌ وَهَل في العالَمينَ رَشيدُ