عبدالله البردوني
يُعد عبد الله البردوني، الشاعر والناقد والمؤرخ اليمني، قامة أدبية فريدة في القرن العشرين، تجاوز فقدان البصر ليصبح "معرّي اليمن" ببصيرة نافذة وعمق فكري. تميز شعره بصبغته القومية والرومانسية، وتناولت أعماله قضايا مجتمعه بأسلوب متجدد، بينما أثرى المكتبة العربية بمؤلفات نقدية وتاريخية مهمة، وحظي بتقدير عالمي.
إجمالي القصائد
162
خدعة
عبدالله البردوني
من تمنحين الضحكة الواعدة
والهزة المعطاءة الناشدة
بين أختين
عبدالله البردوني
أيقول إني ربما
سلخته من دعوى الشهامه
آخر جديد
عبدالله البردوني
مولاتي يا أحلى الأحلى
عندي لك أخبار عجلى
ضائع في المدينة
عبدالله البردوني
سوف أبكي ولن يغير دمعتي
أي شيء من وضع غيري ووضعي
أم يعرب
عبدالله البردوني
حيث الغبار الأهوج
على الرياح ينشج
كاهن الحرف
عبدالله البردوني
من تغني هنا؟ وتبكي علاماً؟
كل شيء لا يستحق اهتماماً
مغني الهوى
عبدالله البردوني
لا تسخري يا أخت بالشاعر
تكفيه بلوى دهره الساخر
بشرى النبوءة
عبدالله البردوني
بشرى من الغيب ألقت في فم الغار
وحياً وأفضت إلى الدنيا بأسرار
إلى قارئي
عبدالله البردوني
من القبر من حشرجات التراب
على الجمر من مهرجان الذباب
بين ذهاب ومعاد
عبدالله البردوني
تلفتت كالسارق الخائف
إلى العشيق اللاهث الراجف
حين يصحو الشعب
عبدالله البردوني
أعذر الظلم وحملنا الملاما
نحن أرضعناه في المهد احتراما
المنتحر
عبدالله البردوني
لفظ الروح فا طمأنت ضلوعه
وأنطفا شوقه ونام ولوعه
الحريقُ السجين
عبدالله البردوني
هناك وراء الأنين
أنين التراب
مآتم وأعراس
عبدالله البردوني
كيف كنا يا ذكريات الجرائم
مآتماً في الضياع يتلو مآت
وطني
عبدالله البردوني
وطني أنت ملهمي
هزج المغرم الظمي
نجوى
عبدالله البردوني
أناجيك يا أخت روحي كما
يناجي الغريب خيال الحمى
الشاعر
عبدالله البردوني
طائر عشه الوجود وقلب
ملهم عاشق وروح نبيله
عروس الحزن
عبدالله البردوني
صوتها دمع وأنغام صبايا
وابتسامات وأنات عرايا
منبت الحب
عبدالله البردوني
هاهنا لاح لنا الحب وغابا
وتشظى في يد الأمس وذابا
تحت الليل
عبدالله البردوني
منك الجمال ومني اللحن والشادي
يا خمرة الحب في أكواب إنشادي