العودة للتصفح السريع الطويل البسيط مجزوء الكامل الوافر
خدعة
عبدالله البردونيمن تمنحين الضحكة الواعدة
والهزة المعطاءة الناشدة
سدى تمدين إليه اللظى
لن تستحر الكومة الخامدة
قد أصبح الجوعان يا روحه
شبعان تزدان له المائدة
ألجمرات الخضر في لمسه
تثلجت واحدة واحده
تساءلي: أين اختفى وجهه؟
كيف انطفت أعراقه الواقدة؟
وفتشي عينيه هل فيهما
حتى رماد الجذوة البائدة
من ذا تثيرين، كما تقتفي
صبية عصفورة شاردة
يداه في مجناك لكنه
ريان، يحسو قهوة باردة
وكان لا يصحو ولا يرتوي
من دفء هذي الثروة الحاشدة
عودي إلى الأمس تريه كما
كان اجتداء أو منى ساهدة
أو حاولي أن تصبحي لعبة
أخرى ومدي نظرة كائدة
فالحلوة الأولى على نضجها
وخصبها كالسلعة الكاسدة
فكيف والأخرى غداً عنده
أولى فيا للخدعة الخالدة!
ماذا تقولين أكل الذي
يبني وتبنين بلا قاعدة
مايو سنة 1965م
قصائد مختارة
يستبشر الناس بأعيادهم
الأحنف العكبري يستبشر الناس بأعيادهم للأكل و الزينة والكسب
أمولاي يا شاهين كم لك من يد
صالح مجدي بك أَمَولاي يا شاهين كَم لَك مِن يَد لَها الشُكر بَينَ العالمين جَوابُ
عز التقى بتقى جل ناعيه
أحمد قفطان عز التقى بتقى جل ناعيه فأصبحت شرعة الإسلام ترثيه
إن المودة في ثلاثة
الأحنف العكبري إن المودّة في ثلا ثة أوجه رأي العيان
لما سنا الحسن من خديك آنسنا
ابن معتوق لما سنا الحسن من خديك آنسنا من وحشة البين والهجران آنسنا
لنعم الحي ثعلبة بن سعد
معقل بن عوف الثعلبي لَنِعْمَ الْحَيُّ ثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْدٍ إِذا ما الْقَوْمُ عَضَّهُمُ الْحَدِيدُ