اليمن

عبد الكريم الشويطر

الدكتور عبد الكريم عبد الله الشويطر هو طبيب يمني بارز وشخصية فكرية، وُلد عام 1950. تخصص في الطب الباطني بعد دراسته في براغ، وشغل مناصب قيادية في القطاع الصحي اليمني، حيث أسهم في تطوير البنية التحتية الصحية وأجرى أبحاثًا مهمة. كما يُعرف بإسهاماته الكتابية المنشورة في الصحف والمجلات، ومشاركاته الثقافية والاجتماعية التي تعكس بعده الفكري.

إجمالي القصائد 85

قصيدة اللون

عبد الكريم الشويطر
(1) أيها الطيف ، عِمُتَ صباحاً

حنين الزمن الأخضر

عبد الكريم الشويطر
أرقٌ ، يشربُ من حافةِ ليلِي … أرقَا وشجونٌ ، جعلت كل حساباتي وأفكاري ،

الوادي الأغن

عبد الكريم الشويطر
في بحر واديها الأغنّ حديقةٌ .. الحسنُ فيها كاملٌ ، وأصيلُ

فوق المشنَّة

عبد الكريم الشويطر
النور يضحك في شفاه ورودها والغصن يدفعه النيسم الساري

تاج الإقليم الأخضر

عبد الكريم الشويطر
منَ الزَّهَـرْ ، تكونت رمُوشُها ، خدودها ،

بانوراما

عبد الكريم الشويطر
( مشاهد من فجر الإسلام ) مشهد : رقم ( 1 )

إيناس

عبد الكريم الشويطر
إيناس الخير ، صباح الخير ،

بشار

عبد الكريم الشويطر
1 نهارٌ بديعٌ، حافلٌ ، وطروبُ وأجملُ أفراحِ البنين ، تؤبُ ويومٌ تجُرُّ الشمس فيهِ ذيولها عليهِ ، فيزهُو مشرقٌ ، ومغيبُ

قطر الندى

عبد الكريم الشويطر
بعشِّيةٍ رحلَتْ بجهدٍ جَاهِدِ مُزج الأسى بسروره المتوالدِ

استراحة المحارب

عبد الكريم الشويطر
لم تزل تتقلّبُ . . تزرعُ في جسد الصبر ،

موت القصيدة

عبد الكريم الشويطر
القصيدةُ ماتت ، وقام على قبرها هيكلٌ للعفاريت ،

طلاسم البيان

عبد الكريم الشويطر
حول نافذة القول ، حام الفؤادُ المطارد وجه العبارةِ ،

الفكرة الغائبة

عبد الكريم الشويطر
قِفْ .. أيها الشِّــعرُ ، واعتِقْ جوادَكَ ،

رسالة وحدوية

عبد الكريم الشويطر
إلى مدينةالقلاع والشموس أنا اليمنْ .

من جِـدار الموتِ

عبد الكريم الشويطر
من جـدار الموت .. أصحـو ، من شـفيرِ الواقعِ المسـنونِ أعـدو ،

حريتي

عبد الكريم الشويطر
ليست مُضـرجةً ، بحـمَّام الـــدَّمِ . ليست طريقي .. نحوها عبرَ الفَــمِ .

موقف آخر

عبد الكريم الشويطر
مُـتربِّعٌ في حاضــري ، قـلمي رقيبٌ ، لا يُفـارقـني ،

موقف

عبد الكريم الشويطر
سُــننُ الحياةَ ، قضيّتي ، ومسـاحة الأشـياء ، خارطتي ،

رحلة الكشف

عبد الكريم الشويطر
لم تـزل تمخُـرُ في القلبِ مجـاديفٌ ، وتعــلو لجُـجٌ ،

صوت الحال

عبد الكريم الشويطر
أَمَرَتْـني الحروفُ ، أن أدعَ الضــغطَ، عليـها ، وأنْ أَرُدَّ جمُـــوحــي.