العودة للتصفح
ليست مُضـرجةً ، بحـمَّام الـــدَّمِ .
ليست طريقي .. نحوها عبرَ الفَــمِ .
حريتي حريةُ الأولادِ ، والجيرانِ ، والطرقاتِ ،
توأمــةُ اللطيــفِ النــاعمِ .
أنا لستُ أنظـــرها بوجهٍ مُتْخـمٍ ،
أو فوق جـذعٍ وارِمِ
أنا لستُ أرضــاها بصـمتٍ ،
خانـعٍ ، أو قــانعٍ ، أو كاظـمِ
أنا لست أعــرفها بشــعبٍ ،
غـارقٍ في النـومِ ، أو متنـاوِمِ
أنا لست أقراؤهــا بدفتـرٍ ،
مادحٍ ، أو قادحٍ ، أو لائـمِ
ليستْ بنفسٍ داسها ذلُّ الهوانِ ،
أمام فردٍ ، ظــــالمِ
بجماعتي حريتي ، ليست لفردٍ واحدٍ ،
ليســت لحزبٍ حـــــاكمِ.
هي في اعتراف الفرد ،والمجموع،
أنّ حقوقهم ، قَـدَرٌ ، بهذا العالمِ
وسماؤهم سـقفُ الجميــــع ،
وأرضهُم مَهْـدُ الصغيرِ الحــــالمِ .
هي في ائتلافِ الشـوكِ والأزهــارِ ،
ضمن منـاخها المتجددِ المتـلائـمِ .
هي غـيمةٌ خضرا ، تُناغِي جَفْنَ إعصـارٍ ،
وتســري فوق عُشبٍ نائــــــمِ
هي صــورةٌ لقوى الطبيـــعةِ ، ….
قـــوةٌ ، سـمحت لأخــرى ، …
بامتـلاكِ العــالَمِ .
كلٌّ... لمجـد الكلِّ ، للإنســانِ ،
يا أرضُ اعــزفي وتَنَــاغَمِي .
14/1/1988م
قصائد عامه