العودة للتصفح الطويل الوافر الرجز الطويل البسيط
ساءلتني يا ابتا ما خبره
مصطفى التلساءلتني يا ابتا ما خبره
جار لنا ينم عنه مظهره
يفعم قلبي أن أَراه منظره
شعور فخر واعتزاز أشعره
فكنهه يعجزني تصوره
ولست أدري يا أبي ما مصدره
كأنه التنزيل تتلى سوره
مجاهد ومن هو المجاهد
يذود عن أوطانه ما الذائد
رائده إِسعادنا ما الرائد
أسئلة ضقت بها يا باردي
فانظر بعينيك لما تناشد
فجيشنا هذا وهذا القائد
حسب العرين أنه غضنفره
ولا تسلني يا أبي ما خبره
فالقائد العائد هذا ظفره
والعمل الصالح هذا ثمره
فقف وإخوانك كيما تنظره
يحفه إِكبار شعب يكبره
وموطن صيره تذمره
يقسم أَن يموت أو يحرره
قصائد مختارة
بيروت
مصطفى معروفي الوردة أولها بيروت و آخرها بيروت
فتى كنت أرجوه وآمل يومه
دعبل الخزاعي فَتىً كُنتُ أَرجوهُ وَآمُلُ يَومَهُ وَأَشفِقُ أَن يَغتالَهُ حَدَثُ الدَهرِ
ومحصنة الوصال تمل مني
خليل اليازجي وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
إني على جنابة التنحي
رؤبة بن العجاج إِنِّي عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّي وَعَضِّ ذاكَ المَغْرَمِ المُلِحِّ
يقولون إن الكتب عندك جمة
المفتي عبداللطيف فتح الله يَقولونَ إِنَّ الكُتْبَ عِندَكَ جمّةٌ فَما لَكَ في العِرفانِ شَخصٌ يماثِلُ
أبيت إلا ارتدائي منك بالخجل
الشاذلي خزنه دار أبيت إلا ارتدائي منك بالخجل هذا المراد وهذا غاية الأمل