العودة للتصفح
لم تـزل تمخُـرُ في القلبِ مجـاديفٌ ،
وتعــلو لجُـجٌ ،
تزحفُ .. تمتـدُّ خليجـاً ،
داخــلاً في كل برًّ ،
سُـفنُ الرحـلةِ في الإمكـانِ ،
بانت لي تروســاً ،
علَّقت جفْــنيَ فوق الشـاطئ المنحـوتِ ،
في صـخرِ فضـولٍ يتوالد .
وأنــا ألهثُ في تيـار أيّـامي ، وحيداً ،
عـابراً فـوق حُطـامي ،
شـارداً أسـأل أسـمائي ،
مفــاتيحَ الحقـيقة .
ونصبتُ الكـونَ معـراجاً ،
وأشـعلتُ ضفـافي ،في بحــار الشمسِ ،
قاضـيتُ الأعـالي ،
وأدَنْتُ العـالم الأرضيِّ ،
واسـتأثرتُ بالألـوانِ …
لاســتجلاءِ أحــلامي ،
وإبــرازِ الوثيقــة .
لَم تزل تمخـرُ في القلبِ مجاديفٌ ،
وتنـمو في عبـابِ البحثِ ،
أصــواتُ حريقهْ .
حين هـاجرتُ إلى بين ضـلوعي ،
وغـزوتُ الحرفَ .. في الباطن ،
أشـعلتُ دمي جســراً ،
وحاولتُ اغتصاب الضفـةِ الأخرى ،
رســا لي قــدمٌ ، …
في عــالمِ السِّــحرِ ،
وذُقتُ الشِّــعرَ .. جَرَّبتُ الهوى الشعري ،
واصطدتُ بريقــهْ .
فنــما لي . . . .
أنني فيــما مضى ، سـمَّيتُ أشـبَاحاً ،
ولكني من الآن أُسـَـمِّي ،
لغــة الشـعرِ ،
مصــابيحَ الحقيــقة .
1/6/1989م
قصائد عامه