العودة للتصفح الخفيف الخفيف مخلع البسيط السريع
موت القصيدة
عبد الكريم الشويطرالقصيدةُ ماتت ،
وقام على قبرها هيكلٌ للعفاريت ،
ينفثُ بالصوت والضوء ،
يقدَحُ من قسمات المهرِّج .
يملاءُ نافذة البيت .
يخرجُ من شاشة الأفعوان .
قيثارةُ الشِّعر . . تهوِي ،
تموتُ القصيدةُ ،
في شفةٍ ، لم تزل ،
تتهجَّى حروف البداية .
عسكرُ الضوء يرقُبها من زوايا المكان .
يطاردُها ويحاصرُها ،
ويدوسُ ظفائرها ،
ويزمجرُ في كل زوايةٍ ،
من زوايا المكان .
هو ذا يمزج الصوت بالضوء ،
يخترعُ اللون ،
يفرشُ أسمالَهُ ،
ويرتِّب مائدة الذوق ،
يُغري بأصواته شغف الطفل،
يمسخُ وجه القصيدة .
لازال خنجرهُ يتعقّبُها ،
ويبعثرُ أنفاسها ،
وهْيِ لَمَّا تزلْ ، تتهجَّى حروف البداية .
كانت تخبئ أحلامها ،
في عيون المرايا ، وفي نقط الزهر ،
في مُقل العاشقين .
ولكنهم قتلوها . . .بأشعارهم ،
واستعانوا عليها ،
بشيطانة الشاشة . . .الأفعوان .
وحدي . . بقيتُ ،
أُغازلُ أغنيتي ،
أتحسَّسُ وجه القصيدة .
ألثُمُ أحداقها وظفائرها ،
ثم أزرعها في سكوني ،
وأحفر أسماء قاتلها في وريدي ،
وأشنقُ وجه المهرِّج ،
في كل زاويةٍ . . من زوايا المكان .
كيفَ رحلْتَ عن الشِّعر ؟
يا أيها القلمُ المتحيِّر ،
فوق حروف البداية .
أين تسيرُ ؟
وكيف تظلُّ بأجنحةٍ لاتطيرُ ،
ولاتتخلّقُ في فرح الضوء ؟
عِهدتُك لا تستريحُ إلى جمرةٍ ،
غير تلك التي في دم الشِّعر .
نبضُك يجري من الشِّعر بالشِّعر ،
ينصبُّ في جدولٍ . . . إسمه الشِّعر .
هرول إلى الشِّعر ثانيةً ،
واكتب الزمن المتنصِّل ،
في صفحة الغد .
سافر إلى الحرف ،
وابعث به رمقاً . . . ودماءً جديدة .
قصائد مختارة
ما عهدنا كذا نحيب المشوق
أبو تمام ما عَهِدنا كَذا نَحيبَ المَشوقِ كَيفَ وَالدَمعُ آيَةُ المَعشوقِ
كيف ترقى رقيك الأنبياء
البوصيري كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُ يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ
من بلادي عليها
عبدالله البردوني قلْ لها.. قبلَ أن تعضَّ يديها هل غرامُ الذئاب يحلو لديها؟
للملك عوفي سعيد مصره
صالح مجدي بك لِلملك عوفي سَعيدُ مَصرِهْ صَدر المَعالي فَريد عَصرِهْ
ناعورة أنة أنين الهوى
تميم الفاطمي ناعورة أنَّة أَنِينَ الهوى لمَّا شكت حَرَّ وساويسها
قطرة العرق
فاروق مواسي رأيتها تسيلُ قطرةَ العرقْ تروي حكايةَ العذابِ والتعبْ