استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

مغزل الناسك

قاسم حداد
ناعمٌ مثل حريرٍ يلثم الوجه فتعرف أناملَ الملائكة

لا تكن ممسكا حباب رجاء

شهاب الدين الخفاجي
الخفيف
لا تكُن مُمْسِكاً حَبابَ رَجاءٍ فالأمانِي بَضَائِعُ الْحَمْقَى

وصايا

قاسم حداد
سآلتها أن تستعير غموض أحلامي لتفسير الوصايا وهي تهدر في دمي .

لسان كل عاقل في قلبه

شهاب الدين الخفاجي
الرجز
لسانُ كلِّ عاقلٍ في قلبِه وقلبُ كلِّ جاهلٍ في فِيهِ

إذا كنت في بلدة لم ترد

شهاب الدين الخفاجي
المتقارب
إذا كنتَ في بَلْدِةٍ لم تُرِدْ مُقامَك فيها فأنتَ الأسيرُ

نبوءة

قاسم حداد
قَبْلَ النبيّ قلت لهم أشرتَ بشِعرٍ نبيٍّ

الوقت

قاسم حداد
كم سوف يبقى من العمر كي أسألَ الله أن يجمعَ الأصدقاءَ ويرسمَ حبَّ العدِّوِ لهم ويؤلفَهم في الكتاب الجديد بما يمسح الحقدَ من قلبهم ثم يسعى بهم للبعيد القريب من الناس يستوعبون الجراحَ ويَحْنُونَ أعناقَهمْ للصديقْ. كم يا تُرى سوف يكفي من العمر نرجو السناجبَ كي لا تقوّض هيكلنا في الطريق الى الله يبقى من الله فينا قليلاً نؤجلَ أخطاءنا ونحضُّ السماءَ على العفو كي لا يزيد الطغاةُ من العسف في بيتنا ليتنا نسألُ الله في غفلةٍ أن يكفَّ الدعاةُ إلى الموت باسم الكتاب العتيق.

الغريب/1

قاسم حداد
قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.

صاحب الخريطة

قاسم حداد
يطوي خريطته ويعطيني يداً أخرى لكي أجتاز فردوس الجحيم ،

من أفضل التصدقات برا

شهاب الدين الخفاجي
الرجز
مِن أفضلِ التَّصدُّقاتِ بِرَّا جُهْدُ مُقِلٍ لفقِيرٍ سَرَّا

حزام الفقد

قاسم حداد
اِصقلْ حزامَكَ يا بهيّ السمت خمرُ الموتِ أقربُ من وريدك

مملكة

قاسم حداد
وزعتُ أخطائي على حاناتها، واحترتُ فيها أمّةٌ، مجدٌ من الحسراتِ