استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وجد
قاسم حداد
كلّ هذا الظلامِ الذي يسبق الموت
هذا السديمِ الذي يفضح الخلق
لو أنصف الناس قالوا أنتم جبل
عبد القادر الجزائري
لو أنصف النّاس قالوا أنتُمُ جبلٌ
يأوِي إليه بنو الإشفاقِ والحَذَرِ
صبرا على مضض الخطوب
عبد القادر الجزائري
صبراً على مضضِ الخطو
ب وإِن أسَأْن بنا صنيعا
ولو شئت لما أزمع الحي روحة
عبد القادر الجزائري
ولو شئتِ لمّا أزمع الحيُّ رَوْحَةً
أشرتِ إلينا بالبنانِ المُقَمَّعِ
ليل السرد
قاسم حداد
عبر المآتم كلها
لكي يعلن يأسه من الجب والقميص.
لئن كان هذا الرسم يعطيك ظاهري
عبد القادر الجزائري
لئن كان هذا الرسم يعطيك ظاهري
فليس يُريكِ الرسم صورتنا العظمى
أبونا رسول الله خير الورى طرا
عبد القادر الجزائري
أبونا رسول اللَه خيرُ الورى طرّا
فمن في الورى يبغي يطاولنا قدرا
خولة
قاسم حداد
كنتُ قبَّلتُه
وهو يمحو هوامشَه في القصيدةِ
في الهواء
قاسم حداد
... فدخلت
دخلت وصرت جميع الأوقات معا
لنا في كل مكرمة مجال
عبد القادر الجزائري
لنا في كل مكرمة مجال
ومن فوق السماك لنا رجالُ
هر
قاسم حداد
سمعتُ أن له حصةً في العذابْ
فشاطرتُه النصَّ
كاتدرائية ( كولن )
قاسم حداد
جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله.
أردتُ أن أصغي وكدتُ.