استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

ما المال إلا ما أفاد ثناء

الببغاء
الكامل
ما المالُ إِلّا ما أَفادَ ثَناءَ ما العِزُّ إِلّا ماثَنى الأَعداءَ

ومدام كأنها في حشا الدنن

الببغاء
الخفيف
وَمُدامٍ كَأَنَّها في حَشا الدَنْ نِ صَباحٌ مُقارَنُ بِمَساءِ

وأنا الذي علمت من طلب الغنى

الببغاء
الكامل
وَأَنا الَّذي عَلِمتُ مِن طَلَبِ الغِنى كَيفَ الطَريقُ إِلى الغِنى بِرَجائِهِ

وقوراء كالفلك المستدير

الببغاء
المتقارب
وَقَوراءَ كَالفُلكِ المُستَديرِ تَروقُ العُيون بِلَألائِها

خميس العصافير

قاسم حداد
كان ذلك خميس العصافير حيث اتخذتْ تلك الطيور اللذيذة

صحراء/ بلاد

قاسم حداد
ماذا أسمِّي هذه الصحراء، وهي تدورُ بي وتدير أخلاطي،

فذا ديوان سيدنا الكريم

عبد القادر الجزائري
الوافر
فذا ديوان سيدنا الكريم سليل المصطفى عبد الكريم

لا تستكن لطوارق النوب

الببغاء
أحذ الكامل
لا تَستَكِن لِطَوارِقِ النُوَبِ وَاِلقَ الخُطوبَ بِوَجهِ مُحتَسِبٍ

بأبي الغائب الذي لم يغب عن

الببغاء
الخفيف
بِأَبي الغائِبِ الَّذي لَم يَغِب عَـ ـنْي فَأَشكو إِلَيهِ هَمَّ المَغيبِ

ربما

قاسم حداد
ربما يصير الانتظار شجرة أو نافذة أو سحابة

اللهث

قاسم حداد
ألهثُ . كالسهم خلف الهدف ألهث . كالحقيبة في الأسفار

شهادة الغائب

قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك