استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لقد نصل الدجى فمتى تنام
حافظ ابراهيم
لَقَد نَصَلَ الدُجى فَمَتى تَنامُ
أَهَمٌّ ذادَ نَومَكَ أَم هُيامُ
ليلى
محمد خضير
هوَ الليلُ استفاقَ، فقلْتُ: أَهْلا
بِمَن صَبَغَ النَّهارَ، وسالَ ظِلّا
عروبة الأحواز
محمد خضير
أحوازُ كمْ بَكَت الطُّلولُ حَوادِثا
حتَّى أماطَ لِثامَ حُزْني منْ رَثى!
لأكناف الجريب فنعف سلمى
صيفي الأسلت
لأكناف الجريب فنعف سلمى
فأحساء الأساحلِ فالجنابُ
عراقنا
محمد خضير
لا تسأليني، أتعَبتْني الأسئلَهْ
هَرِمَ الجَوابُ كأنَّ ثغْرًا أهْملَهْ
أيا راكبا إما عرضت فبلغن
صيفي الأسلت
أيا راكباً إما عرضت فبلغن
مغلغلة عنى لؤى بن غالب
بلا ظل
محمد خضير
بِلا ظلٍ، كأنَّ الشّمْسَ تَخْبو
وجِسْمي في نُحولٍ ظلَّ يَحْبو
لقد رأيت بني عمرو فما وهنوا
صيفي الأسلت
لقد رأيت بني عمرو فما وهنوا
عند اللقاء وما هموا بتكذيب
أبي في ذمّة الغياب
محمد خضير
سألتُ النَّاسَ، والموتى أجابوا:
مُحالٌ ما لمِنْ ذَهبوا إيابُ
أسرت مخلدا فعفوت عنه
صيفي الأسلت
أسرت مخلداً فعفوت عنه
وعند اللَه صالح ما أنيت
رقود الضحى صفر الحشى منتهى المنى
صيفي الأسلت
رقود الضحى صفرُ الحشى منتهى المُنى
قطوفُ الخُطى تمشي الهوينا فتبهرُ
صبرا... إلى شقيقة شاتيلا
محمد خضير
هذا دمي
يشكو أَصابعَ قاتلِهْ