استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
كيف التخلص من قضاء الله
أحمد القوصي
كَيفَ التَخَلص مِن قَضاء اللَه
أَم كَيفَ يَجحَد غافل أَولاهي
تيممت بالكديون كي لا يفوتني
الطرماح
تَيَمَّمتُ بِالكِديَونِ كَي لا يَفوتَني
مِنَ المَقلَةِ البَيضاءِ تَقريظُ باعِقِ
ومن نكد الدنيا الدنية أنها
ابن الهبارية
ومن نكَد الدنيا الدنيّة أنّها
تَخُصُّ بإدراك المُنى كلَّ ناقص
أنا نعزيكمو يا سادة كرمت
أحمد القوصي
أَنا نَعزيكمو يا سادة كَرمت
أَحسابهم بِتَناهي المَجد وَالجاه
غضي عن الفحشاء يقصر طرفه
الطرماح
غَضِيٌّ عَنِ الفَحشاءِ يَقصُرُ طَرفَهُ
وَإِن هُوَ لاقى غارَةً لَم يُهَلِّلِ
أنا في أصفهان في تنغيص
ابن الهبارية
أنا في أصفهان في تنغيصِ
بين سِعرٍ غالٍ وشِعرٍ رخيصِ
لا تلمني على اجتنابي للكاس
الامير منجك باشا
لا تَلُمني عَلى اِجتِنابي لِلكا
س رُوَيداً فَما عَلَيَّ ملام
الخطب جل ومن يرده
أحمد القوصي
الخَطب جَل وَمَن يَرده
إِذ ماتَ سَهم عز فَقده
كأن بلاد الله وهي عريضة
الطرماح
كَأَنَّ بِلادَ اللَهِ وَهيَ عَريضَةٌ
عَلى الخائِفِ المَذعورِ كُفَّةُ حابِلِ
نسيمها كالمسك في نشره
ابن الهبارية
نسيمُها كالمِسك في نَشرهِ
وجسمُها روحٌ بلا شَخصِ
تحجب عني الطيف حتى كأنه
الامير منجك باشا
تَحجب عَني الطَيف حَتّى كَأَنَّهُ
تَخيل إِنساني عَلَيهِ رَقيبا
عزاء عزاء أيها الشهم واحتسب
أحمد القوصي
عَزاء عَزاء أَيُّها الشَهم وَاِحتسب
وَأَيقن بِأَن اللَه ما شاءَ يَفعَل