استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لعلك يا مكتوم أن تعرف الناسا
ابن المعتز
لَعَلَّكَ يا مَكتومُ أَن تَعرِفَ الناسا
فَتَهلِكَ مِن بَعدي هُموماً وَوَسواسا
ولما التقينا بعد حين من الحين
ابن المعتز
وَلَمّا اِلتَقَينا بَعدَ حينٍ مِنَ الحينِ
حَلَفنا بِأَنّا لا نَعودُ إِلى البَينِ
يا طول شوقي إلى تسليم مقلته
ابن المعتز
يا طولَ شَوقي إِلى تَسليمِ مُقلَتِهِ
إِذا تَناوَلَ كَأساً بَينَ جُلّاسِ
أسرفت في الكتمان
ابن المعتز
أَسرَفتُ في الكِتمانِ
وَذاكَ مِمّا دَهاني
لا تبك للظاعنين والعيس
ابن المعتز
لا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِ
وَمَنزِلٍ ظَلَّ غَيرَ مَأنوسِ
لمن دار وربع قد تعفى
ابن المعتز
لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّى
بِنَهرِ الكَرخِ مَهجورُ النَواحِ
لمن القتيل وما تحللت الحبا
ابن المعتز
لِمَنِ القَتيلُ وَما تَحَلَّلتِ الحُبا
هَل كانَ غَيرَ مُسَوَّدٍ مَدفونِ
لقد شد ملك بني هاشم
ابن المعتز
لَقَد شُدَّ مُلكَ بَني هاشِمٍ
وَأَبدَلَهُ بِالفَسادِ الصَلاحا
إياك من ناس وأمثاله
ابن المعتز
إِيّاكَ مِن ناسٍ وَأَمثالِهِ
فَالعَيشُ مَع أَمثالِهِ يَقبُحُ
لبسنا إلى الخمار والنجم غائر
ابن المعتز
لَبِسنا إِلى الخَمّارِ وَالنَجمُ غائِرٌ
غُلالَةَ لَيلٍ طُرِّزَت بِصَباحِ
صبرا على الهموم والأحزان
ابن المعتز
صَبراً عَلى الهُمومِ وَالأَحزانِ
وَفُرقَةِ الأَحبابِ وَالإِخوانِ
لقد أيسرت من هم وحزن
ابن المعتز
لَقَد أَيسَرتُ مِن هَمٍّ وَحُزنِ
وَبِنتُ مِنَ السُرورِ وَبانَ مِنّي