استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
غريب وإني في العشيرة والأهل
الامير منجك باشا
غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ
أَرى الخَصب مَمنوع الجَوانب مِن مَحلِ
لما رأوا جيشك المنصور منتظما
أبو العرب
لما رأوا جيشَكَ المنصورَ منتظماً
ظلَّتْ رؤوسهم بالبيضِ تنتثرُ
فتى لا يبالي المدلجون بنوره
أبو الطمحان القيني
فَتَى لا يُبالي المُدلِجونَ بِنورِه
إِلَى ما بِهِ ألا تضيءَ الكَواكِبُ
علياك في جسم المكارم روح
الامير منجك باشا
عَلياك في جسم المَكارم روحُ
وَثَناكَ طيب المِسك مِنهُ يِفوحُ
كأن فجاج الأرض يمناك أن يسر
أبو العرب
كأن فجاجَ الأرضِ يمناك أن يَسِرْ
بها خائفٌ تجمعْ عليه الأناملا
منايا سددت الطرق عنها ولم تدع
النهشلي القيرواني
منايا سددتَ الطرق عنها ولم تدَع
لَهَا من ثَنَايَا شاهقٍ مُتَطَلعَا
شعران تصغر عندها الأمصار
الامير منجك باشا
شَعران تَصغر عِندَها الأَمصارُ
وَبِتُربِها تَتبرك الأَبرارُ
ومجلس موفور الجلالة تنثني
النهشلي القيرواني
وَمَجلِسٌ موَفُورُ الجلالة تنثني
عُيُونُ الوَرَى عَنْهُ ويَنبو خِطابُهَا
سعدت دمشق بطالع الشعراني
الامير منجك باشا
سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني
قُطب العُلوم أَبي السُعود الثاني
يتوج أرماحه بالرؤوس
النهشلي القيرواني
يُتّوجُ أرمَاحَهُ بالرُؤوُسِ
وَيَخضُبُ أسيَافَهُ بالدمِ
وفد الصباح وزالت الأحلاك
الامير منجك باشا
وَفد الصَباح وَزالَت الأَحلاكُ
وَتَنصَلَت مِن نحسها الأَفلاكُ
إلى ملك بين الملوك وبينه
النهشلي القيرواني
إلى مَلكٍ بَينَ المُلُوكِ وبينَهُ
مسَافةُ مَا بَين الكواكبِ والتُربُ