العودة للتصفح الوافر الوافر المتقارب الخفيف الوافر
وفد الصباح وزالت الأحلاك
الامير منجك باشاوَفد الصَباح وَزالَت الأَحلاكُ
وَتَنصَلَت مِن نحسها الأَفلاكُ
وَاِنبُش وَجه النَجح بَعدَ عُبوسِهِ
فَرَحاً وَمُبتسم المُنى مضحاكُ
بِقُدوم مَولى بَعض أَيسَر ما حَوى
يَحتار فيهِ العَقل وَالإِدراكُ
وَإِذا أَشارَ مُخاطِباً فَكَلامُهُ
دُرَرٌ لَها أَفهامنا أَسلاكُ
هُو نُور إِيمان يَلوح لِمُبصر
وَظَلام قَلب حَسودِهِ أَشراكَ
جود بِحار الأَرض مِنهُ قَطرَةٌ
تَكفي فَلا منٌّ وَلا إِمساكُ
وَفضائل لَم يُحصِها عَدد وَلَم
يُدرك غُبار جِيادِها إِدراكُ
فَاِنظُر إِلَيَّ بِرَأفَة بَل رَحمة
أَنجوبها قَد مَسَني الأَهلاكُ
قَد كادَني الزَمَن الخُؤُن وَإِن لي
حَظّاً كَسيحاً لَيسَ فيهِ حِراكُ
إِني أَنا البازيُّ قَصَّ جَناحُهُ
فَعَسى يراش وَيَعتَريهِ فِكاكُ
إِني أَنا الذَهب الذَّي قَد شابَهُ
كَدر الرغام يُزيلُهُ الحِكاكُ
أَشكو إِلَيكَ مَعاشِراً قَد نَقَصوا
في زَعمهم قَدري إِذاً لِيحاكوا
قَوماً إِذا أَمعَنت فيهُم لَم تَجد
إِلّا الذُقون تَقلها الأَحناكُ
بَذَروا لَنا حُب الوُعود وَدونَهُ
نَصبت لَنا مِن خَلفِهم أَشراكُ
وَتَوازَعوا ما بَينَهُم أَوقافنا
حَتّى كَأَن جَميعَها أَملاكُ
لَو أَنَّهُم يَهجون كُنت هَجوَتِهم
بِقَصائد هِيَ صارم فَتّاكُ
يَتَشهد الكُفار مِن أَفعالِهم
مُتَهولين وَتَفسق النساكُ
لَولا العِناية وَالتَحجُب عَنهُمُ
أَكَلت لُحوم جُسومِنا الأَسماكُ
ما مِنهُم إِلّا فَتى مُتمشدق
مُتَعاظم في نَفسِهِ عُلاكُ
سَمج بِإِحدى راحَتَيهِ رَشوَةٌ
فَرح بِها وَبِأُختِها المِسواكُ
يا مَن يَلوذ بِبابِهِ وَجَنابِهِ ال
أَعراب وَالأَعجام وَالأَتراكُ
قُم فَاِنتَصر لِغَريب فَضل في الحِمى
يُنتاشُهُ الحجام وَالحَياكُ
وَاسلم عَلى مَرّ الدُهور مُقبِلاً
أَقدام سَعدِكَ في السَماءِ سَماكُ
قصائد مختارة
أتعجب أن رأيت علي دينا
أبو دلف العجلي أتعجب أن رأيت علي ديناً وأن ذهب الطريف مع التِّلاد
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون تطلعَت البُدور من الغُصون فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون
لقد كان يوما شديد الأياد
فخري أبو السعود لَقَد كانَ يَوماً شَديد الأَياد رَشيق القَوام نَضير الصبا
لا تلومي على القتال عريبا
المغيرة بن حبناء لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً إِنَّ بِالكازِرونَ يَوماً عَجيبا
ضد 2
راشد حسين ضد أن يجرح ثوار بلادي سنبلة ما الذي يصنعه حتى نبي أو نبية
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ