استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ومهند أخذ العيون بمائه
يوسف بن هارون الرمادي
وَمُهَنَّدٍ أَخَذَ العُيونَ بِمائِهِ
فَكَأنَّها في دَمعِها الجوَّالِ
مفرد بصيغة الجمع
أدونيس
(1)
لم تكن الأرض جرحًا كانت جسدًا
نعم الإعانة رمزا في خفا لطف
الحلاج
نِعمَ الإِعانَةُ رَمزاً في خَفا لُطُفٍ
في بارِقٍ لاحَ فيها مِن عُلا خَلَلِه
عجبت لمن يرجو متابا لجاهل
مرج الكحل
عِجِبتُ لِمَن يَرجو مَتاباً لِجاهِلٍ
وَما عِندَهُ أَنَّ الذُنوبَ ذُنوبُ
لي بكفي أصابع
ابن سودون
لي بكفّي أصابع
بعضها لبعض تابع
هيكلي الجسم نوري الصميم
الحلاج
هَيكَلِيُّ الجِسمِ نورِيُّ الصَميم
صَمَدِيُّ الروحِ دَيّانٌ عَليم
لأبي بكر التطيلي بر
مرج الكحل
لِأَبي بَكرٍ التُطيليّ بِرٌّ
يَتبَعُ الإِخوانَ شَرقاً وَغَرباً
يا ليلة السفح ألا عدت ثانية
الطغرائي
يا ليلةَ السفحِ أَلّا عُدتِ ثانيةً
سقَى زمانَكِ هطَّالٌ من الدِيَمِ
يا نظرة بشرخ شبابي
مرج الكحل
يا نَظرَةً بِشَرخٍ شَبابي
وَقَضى عَلَيَّ نَعيمُها بِعَذابِ
كم ليلة بتنا وجدي عينه
الطغرائي
كم ليلةٍ بِتنا وَجَدّي عينُهُ
يقظى وأجفانُ الخُطوبِ نيامُ
تفكرت في الأديان جد محقق
الحلاج
تَفَكَّرتُ في الأَديانِ جِدّ مُحَقّق
فَأَلفَيتُها أَصلاً لَهُ شَعبٌ جَمّا
بكت السحاب على الرياض فحسنت
يوسف بن هارون الرمادي
بَكَتِ السَّحابُ عَلى الرِّياض فَحَسَّنَت
مِنها غروساً مِن دُموع ثكُولِ