استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أراني ولا كفران لله راجعا
ربيعة الرقي
أَراني ولا كُفرانَ لِلَهِ راجِعاً
بِخُفَّي حُنَينٍ مِن نَوالٍ اِبنِ حاتِمِ
ألا هل أتى حي الكلاع ويحصبا
دويلة الشبامي
أَلا هَلْ أَتى حَيَّ الْكَلاعِ وَيَحْصُباً
وَأَهْلَ الْعُلا مِنْ حاشِدٍ وَبَكِيلِ
سجدة
عبد الخالق كيطان
وضعتُ جبهتي على الرمل الجّافّ، والشّمسُ لمّا تشرق بعد. المحيط أمامي، تزبد الموجات
غضباً، يكاد قلبي ينخلعُ من مكانه لذلك الصوت العنيف. كلّ شيء كان هادئاً عدا ذلك، ولم يكن
البحر بحر ولو سموه بالنيل
ابن سودون
البحر بحر ولو سمّوه بالنيل
ولو بدا في طرفي بُلطي وبُني لي
بكى أهل مصر بالدموع السواجم
ربيعة الرقي
بَكى أَهلُ مِصرٍ بِالدُموعِ السَواجِمِ
غَداةَ غَدامِنِها الأَغَرُّ اِبنُ حاتِمِ
إذا قتل العبد المجدع ربه
دويلة الشبامي
إِذا قَتَلَ الْعَبْدُ الْمُجَدَّعُ رَبَّهُ
فَلَيْسَ لَنا مِنْهُ سِوى قِتْلَةِ الْعَبْدِ
مقاطع من قصّة الرّسول الذي لم يركب حصاناً قطْ
عبد الخالق كيطان
1.
كان من الممكن أن يهبطَ أرضاً غير هذه
قد بسط المهدي الندى
ربيعة الرقي
قَد بَسَطَ المَهدِيُّ النَدى
لِلناسِ وَالعَفوَ عَنِ الظالِمِ
أتبرمت سلمى مدلة
جعال بن عبد النهمي
أَتَبَرَّمَتْ سَلْمَى مُدِلَّةْ
أَمْ لِلصَّرِيمَةِ تِلْكَ عِلَّةْ
في تحية الموجة العاتية التي تلفظ القتلى على الشطآن
عبد الخالق كيطان
1.
كنتَ وحيداً
لا الظبي لا الغصن لا شمس ولا قمر
ابن سودون
لا الظبي لا الغصن لا شمس ولا قمر
تحكي محاسنها أوصاف بلقيس
لست أدري أعزمه الدهر أمضى
ربيعة الرقي
لَستُ أَدري أَعَزمهُ الدَهرَ أَمضى
في الأَعادي أَم كَيدُهُ أَم حُسامُهُ