استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
عقيق راحي انجلى في لؤلؤ الحبب
ابن سودون
عقيق راحي انجلى في لؤلؤ الحَبَبِ
كالشمس مع قمر في نجمة الذهب
حمامة بلغي عني سلاما
ربيعة الرقي
حَمامَةُ بَلِّغي عَنّي سَلاما
حَبيباً لا أُطيقُ لَهُ كَلاما
ولقد أمرت أخاك عمرا أمره
بشر بن سلوة
وَلَقَدْ أَمَرْتُ أَخَاكِ عَمْرًا أَمْرَهُ
فَعَصَى وَضَيَّعَهُ بِذَاتِ الْعُجْرُمِ
ريثما تحترق الشمعة، شمعة العراق
عبد الخالق كيطان
ليسوا شهداء
ليسوا قتلى أو مغدورين
دست سعاد رسولا غير متهم
ربيعة الرقي
دَسَّت سُعادُ رَسولاً غَيرَ مُتَّهَمٍ
وَصيفَةً فَأَتَت إِتيانَ مُنكَتِمِ
حلفت يمينا غير ذي مثنوية
بشر بن سلوة
حَلَفْتُ يَمِيناً غَيْرَ ذِي مَثْنَوِيَّةٍ
بِأَنَّ ابْنَ قُرْطٍ مَاجِدٌ وَابْنُ مَاجِدِ
أن تعيش مع الخنجر
عبد الخالق كيطان
ليست هذه هي المرّة الأولى التي أسمع فيها عن الخنجر
كنتُ على الدوام أسمعُ عن خنجرٍ ما
أراني ولا كفران لله راجعا
ربيعة الرقي
أَراني ولا كُفرانَ لِلَهِ راجِعاً
بِخُفَّي حُنَينٍ مِن نَوالٍ اِبنِ حاتِمِ
ألا هل أتى حي الكلاع ويحصبا
دويلة الشبامي
أَلا هَلْ أَتى حَيَّ الْكَلاعِ وَيَحْصُباً
وَأَهْلَ الْعُلا مِنْ حاشِدٍ وَبَكِيلِ
سجدة
عبد الخالق كيطان
وضعتُ جبهتي على الرمل الجّافّ، والشّمسُ لمّا تشرق بعد. المحيط أمامي، تزبد الموجات
غضباً، يكاد قلبي ينخلعُ من مكانه لذلك الصوت العنيف. كلّ شيء كان هادئاً عدا ذلك، ولم يكن
البحر بحر ولو سموه بالنيل
ابن سودون
البحر بحر ولو سمّوه بالنيل
ولو بدا في طرفي بُلطي وبُني لي
بكى أهل مصر بالدموع السواجم
ربيعة الرقي
بَكى أَهلُ مِصرٍ بِالدُموعِ السَواجِمِ
غَداةَ غَدامِنِها الأَغَرُّ اِبنُ حاتِمِ