استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

رحيل الشيخ الغريب

محمد جاهين بدوي
تِهْ في زَمَانِ التِّيهِ وَاهْدِ مُحَيَّرَا وَاسْكُبْ سُلاَفَكَ لِلنَّدامَى كَوْثَرَا

ألست ترى الظلام وقد تولى

كشاجم
الوافر
أَلَسْتَ تَرَى الظَّلاَمَ وَقَدْ تَوَلَّى وَعُنْقُودَ الثُّرَيَّا قَدْ تَدَلَّى

فحم أنارت ناره

كشاجم
مجزوء الكامل
فَحْمٌ أَنَارَتْ نَارُهُ فَتَضَرَّمَتْ فِيْهِ حَرِيَقَا

جدة

محمد حسن فقي
يا مَغانِي الجَمالِ والسِّحرِ والفِتْنَةِ يا حُلْوَةَ الرُّؤى والمَخائِلْ! حَضَنَ البَحْرُ دُرَّةً. وحَنا البَرُّ عليها.. بِرَوْضِهِ والخمائِلْ!

يا من أنامله كالعارض الساري

كشاجم
البسيط
يَا مَنْ أَنَامِلُهُ كَالْعَارِضِ السَّارِي وَفِعْلُهُ أَبَدَاً عَارٍ مِنْ العَارِ

هتف الصبح بالدجى فاسقنيها

كشاجم
الخفيف
هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجَى فَاسْقِنِيْهَا قَهْوَةً تَتْرُكُ الحَلِيْمَ سَفِيْهَا

فيا لك حسرة ما دمت حيا

عبيد الله الجَعفي
الوافر
فَيا لَك حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاً تُرَدِّدُ بَينَ حَلقي وَالتَراقي

كأنما الجمر والرماد وقد

كشاجم
مجزوء البسيط
كَأَنَّمَا الجَمْرُ وَالرَّمَادُ وَقَدْ كَادَ يُوَارِي مِنْ نُورِهِ النُّورَا

من كان يحوي صيده الفضاء

كشاجم
الرجز
مَنْ كَانَ يَحْوِي صَيْدَهُ الفَضَاءُ وَلِلْبُزَاةِ عِنْدَهُ ثَوَاءُ

يا رب نهر مدفإ ملآن

كشاجم
الرجز
يَا رُبَّ نَهْرٍ مُدْفَإٍ مَلْآنِ جَمِّ المُدُودِ مُعْمَرِ المَغَانِي

أيحمل ما يؤتى إلى فتياتكم

عفيرة بنت عفان
الطويل
أَيُحْمَلُ ما يُؤْتَى إِلَى فَتَياتِكُمْ وَأَنْتُمْ رِجالٌ فِيكُمُ عَدَدُ النَّمْلِ

لا أحد أذل من جديس

عفيرة بنت عفان
الرجز
لا أَحَدٌ أَذَلَّ مِنْ جَدِيسِ أَهَكَذا يُفْعَلُ بِالْعَرُوسِ