استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أهيف كالبدر يصلي

الشاب الظريف
مجزوء الرمل
أَهْيَفُ كَالبَدْرِ يَصْلي في قُلوبِ النَّاسِ نَارا

بساط يملأ الأبصار نورا

الشاب الظريف
الوافر
بِساطٌ يَمْلأُ الأَبْصارَ نُوراً وَيَهْدِي لِلْقُلُوبِ بِهِ سُروُرا

من لي بأسمر كالخطي معتدلاً

ابن الساعاتي
من لي بأسمر كالخطي معتدلاً به أحاديث وجدي في الورى سمر

حتى متى أنا صابر يا هاجر

الشاب الظريف
الكامل
حَتّى مَتَى أَنا صَابرٌ يا هَاجِرُ أَترى لهذَا الهَجْرِ عِنْدَك آخِرُ

يا خاله خضرة بعارضه

الشاب الظريف
المنسرح
يَا خَالَهُ خُضْرَةً بِعارِضِه حَرَسْتها عَنْ مُتيَّمٍ مُغْرَى

يا ناظراً عميت عني بصيرته

ابن الساعاتي
يا ناظراً عميت عني بصيرته وكيف تنكر أنوار المصابيح

يوم تكاثف غيمه فكأنه

الشاب الظريف
الكامل
يَوْمٌ تَكَاثَفَ غَيْمُهُ فَكَأَنَّهُ دُونَ السَّماءِ دُخانُ غَيْمٍ أَخْضَرِ

أوائل حب ما لهن أواخر

الشاب الظريف
الطويل
أَوائِلُ حُبٍّ ما لَهُنّ أَواخِرُ خَواطِرُ لا تَنْفكُّ عَنْهَا الخَواطِرُ

وكأن سوسنها سبائك فضة

الشاب الظريف
الكامل
وكَأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّةٍ وكَأنَّ نَرْجِسَهَا عُيونٌ تَنْظُرُ

قال الحبيب معاتبا لي في الهوى

الشاب الظريف
الكامل
قالَ الحَبيبُ مُعاتِباً لِي في الهَوَى صَبّرت قَلْبَكَ إِذْ صَدُّوا وإِذْ هَجَرُوا

حكى وجهه النقدين والجوهر الذي

الشاب الظريف
الطويل
حَكَى وَجْهُهُ النَّقْدينِ وَالجَوْهَرَ الَّذي بِمَنْظَرهِ قَلْبُ الشَّجِي يَتلذَّذُ

لعمرك ما الفخر العراقي ميت

الشاب الظريف
الطويل
لَعَمْرُكَ مَا الفَخْرُ العِرَاقيُّ مَيِّتٌ وَإِنْ كَانَ مَا بَيْنَ القُبُورِ لَهُ قَبْرُ