استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تذكرت قبل اليوم أية خلة
عبيد الله الجَعفي
تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً
أَضَرَّت بِحَقّي عِندكُم وَهوَ واجِبُ
حلبت خلوف الدهر كهلا ويافعا
عبيد الله الجَعفي
حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً
وَجَرَّبتُ حَتّى أَحكَمَتني التَجارِبُ
علي ثياب فوق قيمتها الفلس
صاعد البغدادي
عليَّ ثيابٌ فوق قيمتها الفلسُ
وفيهن نفس دون قيمتها الإنسُ
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
عبيد الله الجَعفي
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
فَلَستُ عَلى رَأي قَبيحٍ أُوارِبُه
من مبلغ الفتيان إن أخاهم
عبيد الله الجَعفي
مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم
أَتى دونَهُ بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُه
حب وعرفان
محمد حسن فقي
رأيْتُ لعبد الله مَجْداً مُؤَثَّلاً
تحدَّر من آبائِهِ الصِّيدِ واسْتَعْلى!
أنا .. والشاعر العرفج
محمد حسن فقي
طرِبْتُ من العَرْفَجِ المُسْتَنيرِ
بِشِعْرٍ بدا كشُعاعِ القَمَرْ!
قد وجدنا الدمع أشفى للكمد
صاعد البغدادي
قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَد
وَرَأَينَا الغَيَّ أدنَى لِلرَّشَد
لقد زعم المختار أني وصحبتي
عبيد الله الجَعفي
لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي
بِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي
وكنت زبيرياً فأصبحت شيعة
الجحاف السلمي
وَكُنْتُ زُبَيْرِيّاً فَأَصْبَحْتُ شِيعَةً
لِمَرْوانَ وَارْتَدَّ الْهَوَى لِابْنِ بَحْدَلِ
ولقد وجدت على عمير حرة
الجحاف السلمي
وَلَقَدْ وَجِدْتُ عَلَى عُمَيْرٍ حُرَّةً
بَرَدَ الْغَلِيلُ وَحَرُّها لَمْ يَبْرَدِ
بلى سوف نبكيهم بكل مهند
الجحاف السلمي
بَلَى سَوْفَ نَبْكِيهِمْ بِكُلِّ مُهَنَّدٍ
وَنَنْعَى عُمَيْراً بِالرِّماحِ الشَّواجِرِ