استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ألم تر للخسوف وكيف أودى
ابن الأبار البلنسي
ألَمْ تَر لِلْخُسوفِ وكيف أوْدى
بِبَدْرِ التّمّ لَمّاع الضّياء
حملت براحتها شبيهة خدها
ابن الأبار البلنسي
حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها
تُفّاحَةً لَبِسَت حُلَى الصّهْبَاء
أقلّوا
أسامه محمد زامل
أقِلُّوا فقدْ عادَ البناةُ مُجدَّدا
بعينٍ لها الشيطانُ وابنهُ مهَّدا
إذا رحل الركب العراقي سحرة
ابن الأبار البلنسي
إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً
إلى الخَيفِ مِن وادي السّنا فالمُحصَّبِ
غزّة
أسامه محمد زامل
إمتطيْ موتكِ غزةَ وانتشيْ
واذهبيْ معهُ أينما انطلقا
المقاوم
أسامه محمد زامل
أهيبُ بنفسِي أنْ تكفَّ أذاها
فإنَّ مقالَها يزيدُ شَقاها
حبيبي
أسامه محمد زامل
فإن فرّطَتْ فيك الحياةُ جهالةً
فما فرّطتْ روحُ المحبّ المتيّمِ
ورافضة من مائها في هوائها
ابن الأبار البلنسي
ورافضةٍ من مائها في هوائِها
نَثاراً يُريها في عدادِ النَواصبِ
القريض
أسامه محمد زامل
أنا يا أمّ عمرٍو لستُ ممّنْ
يبيعونَ قريضاً في المتاجرْ
الحساب
أسامه محمد زامل
وإنّيْ إذا لقيتُ ربّي مُكبَّلا
بوزنِ الجبالِ والهضابِ ذُنوبا
الأجير
أسامه محمد زامل
لا أصْلح اللهُ حال ثلّةٍ تلدُ
في كل حين أجيراً حظّهُ بلدُ
يقر بعيني أن أزور مغانيا
ابن الأبار البلنسي
يَقَرُّ بعَيني أن أزورَ مَغَانِياً
بِسَاحَتِها كُنّا نَخوضُ ونَلْعبُ