استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إلهٌ من نباح
أسامه محمد زامل
لو كنتُ كلباً من الكلابِ
ينخلِعُ القلبُ من نُباحي
لقد تربت يميني من شخيص
ابن الأبار البلنسي
لَقَدْ تَرِبَتْ يَميني مِنْ شُخَيْصٍ
إلَى التُّرْبِ استقَل مِن التّرائِبْ
لم يبق رسم للأدب
ابن الأبار البلنسي
لَم يَبْقَ رَسْمٌ للأدَبْ
أودَى ضَياعاً وَذَهَبْ
خيال الحقل
أسامه محمد زامل
خيالُ الحقلِ إنسانٌ
نقيّ الدين والمذهبْ
عشنا لموت إمامنا
ابن الأبار البلنسي
عِشْنا لِمَوت إمامِنا
أيْن الوفاءُ لقَد ذَهَبْ
التوبة
أسامه محمد زامل
تمنّعَ عن جفنيّ نومٌ تمــــــلمــــلَ
وهبّ مؤلّباً عليّ فراشيـــــــــــهْ
أناس من التوحيد صيغت نفوسهم
ابن الأبار البلنسي
أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم
فَزُرْهُم تَرَ التّوحيدَ شَخصاً مُرَكبا
من تنادي
أسامه محمد زامل
منْ تنادي قدْسُنا منْ تنادي
من يداوي جُرحَها بالْفِعال ِ
أحقا طربت إلى الربرب
ابن الأبار البلنسي
أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ
ومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَب
تائية القافلة
أسامه محمد زامل
أعجِبْ بقافلةٍ ركّابُها الإنسُ
والخيرُ والشرُّ والحياةُ والموتُ
المفر
أسامه محمد زامل
إلى اللهِ إلى اللهِ المفرُّ
فما ظلَّ عليها لا يسرُّ
ذكرت بلجاء بالإصباح منبلجا
ابن الأبار البلنسي
ذَكَرْتُ بَلْجاءَ بالإصباحِ مُنبلِجا
وَقَدْ تنفّس عنْ أنفاسِهَا أرَجا