استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لعلمك لم أعاقب غير نفسي
حذيفة العرجي
لعلمك لم أُعاقب غيرَ نفسي
مخافةَ أن تموتَ لديك ذُلّا!
لقد ضجرت من الدنيا، وما ضجرت
حذيفة العرجي
لقد ضجرتُ منَ الدنيا، وما ضَجِرَتْ
للآنَ تُحرقُني فيها الأخاديدُ
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
القطامي التغلبي
جَزى اللهُ خَيراً والجزاءُ بكفِّهِ
بني دارمٍ عن كُلِّ جانٍ وغارِمِ
رد جفني بسافح الدمع يندى
السري الرفاء
رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندى
حينَ حيَّيتُه فأحسَنَ رَدَّا
أقبل كالذود رعت شوارده
السري الرفاء
أقبلَ كالذَّوْدِ رَعَتْ شَوارِدُه
أغرُّ لا تَكذِبُنا مَواعِدُه
خفافا يمرون فيك ويمضون..
حذيفة العرجي
في أقل من ثلاثة أشهر .. أكثر من خمس وداعات:
.
أقلب قلبي شوقا إليه
الشاب الظريف
أُقَلّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليْهِ
وَأَذرْي عَلَيْه دُمُوعاً غِزَارا
يا من بصدوده ألفت الفكرا
الشاب الظريف
يَا مَنْ بِصُدُودِهِ أَلِفْتُ الفِكْرا
في حُبِّكَ مُذْ نَأَيْتَ لَم أَلَفْ كَرَى
من لي بأسمر كالخطي معتدلاً
ابن الساعاتي
من لي بأسمر كالخطي معتدلاً
به أحاديث وجدي في الورى سمر
يا خاله خضرة بعارضه
الشاب الظريف
يَا خَالَهُ خُضْرَةً بِعارِضِه
حَرَسْتها عَنْ مُتيَّمٍ مُغْرَى
يا ناظراً عميت عني بصيرته
ابن الساعاتي
يا ناظراً عميت عني بصيرته
وكيف تنكر أنوار المصابيح
يوم تكاثف غيمه فكأنه
الشاب الظريف
يَوْمٌ تَكَاثَفَ غَيْمُهُ فَكَأَنَّهُ
دُونَ السَّماءِ دُخانُ غَيْمٍ أَخْضَرِ