استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
عنتر
نجيب الكيلاني
إنما عنتر معنى من معاني الألمعيّة
قيمة تعلو على كل القيم
لو أن أهل الدار لم يتصدعوا
العباس بن مرداس
لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا
رَأَيتَ خِلالَ الدّارِ مَلهىً وَمَلعَبا
عشقت الفن لا للفن لكن للذي أسمى
نجيب الكيلاني
عشقت الفن لا للفن لكن للذي أسمى
وسددت قصيد الشعر في قلب الخنا سهما
تبكي على قتلى يهود وقد ترى
العباس بن مرداس
تُبَكّي عَلى قَتلى يَهودَ وَقَد تَرى
مِنَ الشَجوِ لَو تَبكي أَحَبَّ وَأَقرَبا
لعمرك أنسى روعتي يوم أقتد
قيس بن عيزارة
لَعَمْرُكَ أَنْسَى رَوْعَتِي يَوْمَ أَقْتُدٍ
وَهَلْ تَترُكَنْ نَفْسَ الْأَسِيرِ الرَّوائِعُ
هجوت صريح الكاهنين وفيكم
العباس بن مرداس
هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُ
لَهُم نِعَمٌ كانَت مِنَ الدَهرِ تُرتُبا
يا حار إنيريا ابن أم عميد
قيس بن عيزارة
يا حارِ إِنِّي يا ابْنَ أُمِّ عَمِيدُ
كَمِدٌ كَأَنِّي فِي الْفُؤَادِ لَهِيدُ
قد غاب عنه فلم يشهد فوارسه
صفية بنت الخرع
قَدْ غابَ عَنْهُ فَلَمْ يَشْهَدْ فَوارِسُهُ
وَلَمْ يَكُونُوا غَداةِ الرَّوْعِ يَحْزُونَهْ
أعطيتها من مهرها دهدرين
الحارث بن زهير
أعطيتُها من مَهْرها دُهْدُرَّيْنْ
فما لَها عِنْدي سِواهُ من دَيْنْ
إلى كل متهاود
عبد الرحيم محمود
يا مَن تَوَلَّهُ بِالحَبيـ
ـبِ هُناكَ قَد رَجَعَ الحَبيبُ
وقالوا من نكحت فقلتُ خيراً
الحارث بن زهير
وقالوا من نكَحْتَ فقلتُ خيراً
عجوزاً من عُرَيْنةَ ذاتَ مالِ
لعمرك ما ونى ابن أبي أنيس
جنادة بن عامر
لَعَمْرُكَ ما وَنَى ابْنُ أَبِي أُنَيْسٍ
وَما خامَ الْقِتالَ وَما أَضاعا