العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الطويل
الرجز
مجزوء الوافر
تبكي على قتلى يهود وقد ترى
العباس بن مرداستُبَكّي عَلى قَتلى يَهودَ وَقَد تَرى
مِنَ الشَجوِ لَو تَبكي أَحَبَّ وَأَقرَبا
فَهَلّا عَلى قَتلى بِبَطنِ أُرَينِقٍ
بَكَيتَ وَلَم تُعوِل مِنَ الشَجوِ مُسهِبا
إِذا السِلمُ دارَت في صَديقٍ رَدَدتَها
وَفي الدينِ صَدّاداً وَفي الحَربِ ثَعلَبا
عَمَدتَ إِلى قَدرٍ لِقَومِكَ تَبتَغي
لَهُم شَبَها كَيما تَعِزَّ وَتَغلِبا
فَإِنَّكَ لَمّا أَن كَلِفتَ تَمَدُّحاً
لِمَن كانَ عَيباً مَدحُهُ وَتَكَذُّبا
رَحَلتَ بِأَمرٍ كُنتَ أَهلاً لِمِثلِهِ
وَلَم تُلفِ فيهِم قائِلاً لَكَ مَرحَبا
فَهَلّا إِلى قَومٍ مُلوكٍ مَدَحتَهُم
تَبَنَّوا مِنَ العِزِّ المُؤَثَّلِ مَنصِبا
إِلى مَعشَرٍ صاروا مُلوكاً وَكُرِّموا
وَلَم يُلفَ فيهِم طالِبُ العُرفِ مُجدِبا
أُولَئِكَ أَحرى مِن يَهودَ بِمِدحَةٍ
تَراهُم وَفيهِم عِزَّةُ المَجدِ تُرتُبا
قصائد مختارة
تبا لمتورط في إثمه ورطا
جرمانوس فرحات
تبّاً لمُتْورِّطٍ في إثمه ورطا
لو كان يعرفُ معناه لما سقطا
ماذا أقول ولا بلاغة قد تفي
ابن الجياب الغرناطي
ماذا أقولُ ولا بلاَغَةَ قَد تَفِي
بِمكارمٍ أربَت على التِّعدادِ
يا مشبك حشي
ابن سودون
يا مشبّك حُشي
ولغيري مشي
أغوص على الدر الذي لو طلبته
الشريف العقيلي
أَغوصُ عَلى الدُرِّ الَّذي لَو طَلَبتُهُ
اَبى بَحرُ فِكري أَن يَكونَ لَهُ حَبسا
إن السلام أيها الأمير
بشار بن برد
إِنَّ السَلامَ أَيُّها الأَميرُ
عَلَيكَ وَالرَحمَةُ وَالسُرورُ
أدر يا طلعة البدر
ابن مليك الحموي
أدر يا طلعة البدر
لنا شمسا إلى الفجر