استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ومهند أخذ العيون بمائه
يوسف بن هارون الرمادي
وَمُهَنَّدٍ أَخَذَ العُيونَ بِمائِهِ
فَكَأنَّها في دَمعِها الجوَّالِ
عجبت لمن يرجو متابا لجاهل
مرج الكحل
عِجِبتُ لِمَن يَرجو مَتاباً لِجاهِلٍ
وَما عِندَهُ أَنَّ الذُنوبَ ذُنوبُ
لأبي بكر التطيلي بر
مرج الكحل
لِأَبي بَكرٍ التُطيليّ بِرٌّ
يَتبَعُ الإِخوانَ شَرقاً وَغَرباً
يا ليلة السفح ألا عدت ثانية
الطغرائي
يا ليلةَ السفحِ أَلّا عُدتِ ثانيةً
سقَى زمانَكِ هطَّالٌ من الدِيَمِ
يا نظرة بشرخ شبابي
مرج الكحل
يا نَظرَةً بِشَرخٍ شَبابي
وَقَضى عَلَيَّ نَعيمُها بِعَذابِ
كم ليلة بتنا وجدي عينه
الطغرائي
كم ليلةٍ بِتنا وَجَدّي عينُهُ
يقظى وأجفانُ الخُطوبِ نيامُ
ولا سيما في فتنة مدلهمة
مرج الكحل
وَلا سَيَّما في فتنةٍ مُدلهمّةٍ
فَلا أَحَدٌ فيها أَخاهُ يَشمِّتُ
يعمرك الناس في سجود
مرج الكحل
يَعمُرُكَ الناسُ في سُجودٍ
وَفي رُكوعٍ وَفي قُنوتِ
شيء بقلبي وفيه منك أسماء
الحلاج
شَيءٌ بِقَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسماءُ
لا النورُ يُدري بِهِ كلا وَلا الظُلَمُ
وليلة لمة تبقى العيون
يوسف بن هارون الرمادي
وَلَيلة لمةٍ تبقى العُيونُ ال
رَوامقُ مِن دُجاها في ضَلالِ
وعشية كانت قنيصة فتية
مرج الكحل
وَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍ
أُلفوا مِن الأَدب الصَريح شُيوخا
يا مشكاح في بولاق
ابن سودون
يا مشكاح في بولاق
شجيرات وما قد راق