العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل السريع الطويل
يقرظني قومي بأني مدحتهم
شكيب أرسلانيُقَرِّظُني قَومي بِأَنّي مَدَحتُهُم
كَما يُمدَحُ الرَوضَ الذَكي عَلى النَفحِ
وَلَو أَنَّهُم قَد أَنصَفوني لَما رَأَوا
بِمَعرِفَتي لِلحَقِّ عارِقَةَ المَنسَحِ
إِذا لَرَأوا آثارَهُم شاهِداً لَهُم
يَكادُ لَدَيهِمِ الطَيرُ يَهتِفُ بِالصَدحِ
شَهِدتُ بِما شاهَدتُ ما مِن عَلاقَةٍ
وَلا صِلَةٍ توهي الشَهادَةَ بِالجُرحِ
وَلَكِنَّ مِن شَأنِ الفَصاحَةِ أَنَّها
إِذا بَهَرَت تَعطوا إِلى خُلقٌ سَمحِ
سُيوفِ نَضاها اللَهُ إِذا حَمَّسَ الوَغى
وَنادى مُنادي الدينِ لِلرَميِ وَالنَضحِ
واصِلٌ في جَيشِ الضَلالِ قِراعُها
فَما بَرَحَت تَشفي الصُدورَ مِنَ البَرَحِ
تَلَألَأَ في قَطعٍ مِنَ اللَيلِ مُظلِمِ
سَناها فَكانَ اللَيلُ أَضوا مِنَ الصُبحِ
فَلا تَأخُذَنَّكُم في الغُواةِ جَهرَةً
وَلَجوا فَعادَ القَرحَ يَنكَأُ بِالقَرحِ
فَلَيسَ بِغَيرِ الكَسرِ حَسمَ لِدائِهِم
وَغَيرَ العَصا وَالجَوزُ يُؤكَلُ بِالشَقحِ
وَكُلُّ ذُنوبِ العالَمينَ مَصيرُها
إِلى العَفوِ إِلّا الشِركُ مُمتَنِعُ الصَفحِ
سَيَنصُرُكُم مَن تَنصُرونَ كِتابِهِ
وَيُؤتيكُمُ الفَتحُ القَريبُ مِنَ الفَتحِ
قصائد مختارة
فلو انني أنصفت نفسي لصنتها
الشريف المرتضى فلو اِنّنِي أنصفتُ نفسي لصُنتُها ونزّهتُها عن أنْ تذلَّ لمطمعِ
سميك ذو النورين كان كصحبه
عبد الرحمن السويدي سَميُّكَ ذو النورين كان كصحبه على الحقِّ لم تأخذه لومة لائم
بسمة
شفيق المعلوف كن بسمة بفم الضعيف ولا تزد بالله أتراحاً على أتراحه
أعراس
محمود درويش عاشقٌ يأتي من الحرب إلى يوم الزفافْ يرتدي بدلتَهُ الأولى
في الحشر علق يده منجل
الشريف العقيلي في الحَشرِ عِلقٌ يَدُهُ مِنجَلٌ يَحصُدُ ما يَنبُتُ في الخَدِّ
عليك بحرمان اللئيم لعله
أبو الفتح البستي عَلَيكَ بحِرمانِ اللَّئيمِ لَعَلَّهُ إذا ذاق طَعمَ المَنعِ يَسخو وَيُكرُمُ