العودة للتصفح مربع الرجز الطويل السريع البسيط
يفوق بهاء الدين من قسماته
الحيص بيصيَفوقُ بهاءُ الدين منْ قَسماتِهِ
بُروقَ الظُّبى والعارض المُتهلِّل
ويعْلوهُما بأساً وجوداً بنَصْرِهِ
ونُعْماه في ليليْ قَتامٍ وقَسْطَلِ
فللحرب منه صارمٌ غيرُ لاغِبٍ
وللجدب منه حافِلٌ غيرُ مُجْفِل
فتىً جارُه والضَّيْفُ ما نَزلا به
عن الخوف والجدب الشَّنيع بمعزِل
يحُلاَّنِ منه في الخطوبِ بفارعٍ
منيعٍ وعند العارِقاتِ بمُخْضَلِ
ودودٌ يَودُّ الماءُ رِقْةَ لُطْفه
ويرْهبُهُ حَدُّ الحُسام المُؤلَّلِ
ويملأُ أسْماعَ الرِّجالِ بَلاغَة
وأعْينُهم ما بين خطٍّ ومِقْوَلِ
ويُنْغِضُ عِطْفَيْه المديحُ كأنه
كُؤوسُ شمولٍ في أصائلِ شَمْأل
فهُنِّئَتِ الأعيادُ منه بكاسِبٍ
وَهوٍ ومخْشيِّ المَساعي مُؤمَّل
قصائد مختارة
أروح القلب ببعض الهزل
الصاحب بن عباد أُرَوِّحُ القَلبَ بِبَعضِ الهَزلِ تَجاهُلاً مِنّي بِغَيرِ جَهلِ
تعجب الناس لما أن رأوا سند الإسلام
عبد المحسن الصوري تعجَّبَ الناسُ لما أن رَأوا سنَد الإس لامِ عَن طَرفِ الإسلامِ مُنصَرفا
دل عى الخير وأنبائه
مهيار الديلمي دلَّ عى الخير وأنبائه ودلَّ أحياناً على الشرِّ
أجسادهم ترتفع قنديلاً ونصف
محمد أحمد الحارثي كعِصيّهم المحنيةِ في الأكُف يرفرفون في وزرتهم
فتى إسمه حسن
مظفر النواب سقط الطل... وطوى رشاشته المسكونة بالليل
واسم أمرىء طيره كالظبي معترضا
الكميت بن زيد واسم أمرىء طيره كالظبي معترضاً ولا النغيق من الشحاجةِ النُعُبِ