العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الوافر
الطويل
الوافر
يفوق بهاء الدين من قسماته
الحيص بيصيَفوقُ بهاءُ الدين منْ قَسماتِهِ
بُروقَ الظُّبى والعارض المُتهلِّل
ويعْلوهُما بأساً وجوداً بنَصْرِهِ
ونُعْماه في ليليْ قَتامٍ وقَسْطَلِ
فللحرب منه صارمٌ غيرُ لاغِبٍ
وللجدب منه حافِلٌ غيرُ مُجْفِل
فتىً جارُه والضَّيْفُ ما نَزلا به
عن الخوف والجدب الشَّنيع بمعزِل
يحُلاَّنِ منه في الخطوبِ بفارعٍ
منيعٍ وعند العارِقاتِ بمُخْضَلِ
ودودٌ يَودُّ الماءُ رِقْةَ لُطْفه
ويرْهبُهُ حَدُّ الحُسام المُؤلَّلِ
ويملأُ أسْماعَ الرِّجالِ بَلاغَة
وأعْينُهم ما بين خطٍّ ومِقْوَلِ
ويُنْغِضُ عِطْفَيْه المديحُ كأنه
كُؤوسُ شمولٍ في أصائلِ شَمْأل
فهُنِّئَتِ الأعيادُ منه بكاسِبٍ
وَهوٍ ومخْشيِّ المَساعي مُؤمَّل
قصائد مختارة
مصالح الجسر عادت بعد ما فسدت
ابن سودون
مصالح الجسر عادت بعد ما فسدت
وبات عيش أهاليه به رغدا
نغني وننأى
محمد القيسي
يبعد الحجل
والمناديل تشتعل
ظبي من الأتراك يحمى خده
صلاح الدين الصفدي
ظبي من الأتراك يحمى خده ال
حسن النقي من النبات المعتدي
عذيري من سقيم المقلتين
ابن خاتمة الأندلسي
عَذِيْري من سَقيمِ المُقْلَتَيْنِ
فما بِهِما لِخَلْقٍ مِنْ يَدَيْنِ
تركت على عز بلادي هاجرا
أبو المحاسن الكربلائي
تركت على عز بلادي هاجراً
منازل مجد بالنعيم زواهرا
وسارية تحن بغير قلب
جعفر الشرقي
وسارية تحن بغير قلب
وتعلن بالعويل بلا لسان