العودة للتصفح السريع الطويل الطويل البسيط السريع
يغشى سراة لقاح الحي منزله
الحيص بيصيغشى سَراةُ لَقاحِ الحيِّ منزلَه
مُستعصمين اذا ما حادثٌ طَرَقا
ويلمحُ المُسْنتونَ الشُّعثُ بارقه
دون السَّحاب فيهمي وابلاً غَدِقا
يُقحِّم النفس في الهول المخوف وعن
تقحيمه العِرض يُفى هيِّباً فَرِقا
طِرْفٌ مداه العُلى والمجدُ غايتُه
ما سوبق الشَّوط اِلا بَذَّ أو سَبقا
به صُماتٌ عن العوراء ذو شَرفٍ
حتى اذا سيمَ خيراً مُجْدياً نَطَقا
هو الوزير الذي سَحْناءُ غُرَّتهِ
وجودُه يَطْرُدان الفقر والغَسقا
يبقي من الذخر والأحوالُ شاهدةٌ
طيبَ المحامد لا عيناً ولا وَرِقا
قصائد مختارة
مرافعة بين العلم والدين
إبراهيم العريض على لسان العلم : صمدنا له.. ضائعاً في الزمانِ
ناولني من كفه قهوة
الوأواء الدمشقي ناولَني مِنْ كَفِّهِ قَهْوَةً تُضيءُ منْ نارٍ ومِنْ نُورِ
شكوت إِلى بدري هواه فقال لي
ابن الرومي شكوت إِلى بدري هواه فقال لي ألست ترى بدر السماء الذي يسري
عليك بحرمان اللئيم لعله
أبو الفتح البستي عَلَيكَ بحِرمانِ اللَّئيمِ لَعَلَّهُ إذا ذاق طَعمَ المَنعِ يَسخو وَيُكرُمُ
يا من يمر على هذا الضريح ولم
أبو الحسن الكستي يا من يمر على هذا الضريح ولم يخطر على باله شيء من الخطرِ
في الحشر علق يده منجل
الشريف العقيلي في الحَشرِ عِلقٌ يَدُهُ مِنجَلٌ يَحصُدُ ما يَنبُتُ في الخَدِّ