العودة للتصفح المتقارب الطويل السريع الوافر مجزوء الخفيف أحذ الكامل
يسح نواله من غير شيم
الحيص بيصيسُحُّ نوالُهُ من غير شَيْمٍ
إذا ما أخْلَفَ الجَوْنُ الرُّكامُ
ويَحْمي والمَعاقِلُ مُسْلِماتٌ
وقد ذَلَّ المُثَقَّفُ والحُسامُ
ويَرْزُنُ والرَّواسِي طائشاتٌ
كأنَّ رَبيطَ حَبْوَتِهِ شَمامُ
ويعءتكرُ الدُّجى وقْتاً وحَظّاً
فيَجْلوها النَّدى والابْتِسامُ
ويحْسُدهُ على لُطْفِ السَّجايا
زُلالُ الماءِ عَذْباً والمُدامُ
يَرُقُّ لسائليهِ ومُعْتَفيهِ
ويَقْسو حينَ يرتفِعُ القَتامُ
إذا الوزراءُ مَتُّوا بالمَساعي
شَآى الوزراءَ أحْمَدُها الهُمامُ
شآهُمْ موْثلٌ من كلِّ خَطْبٍ
إذا لم يُلْفَ منْ شَرٍّ عِصامُ
يُدِرُّ المَحْلُ ديمَةَ راحتَيْهِ
ويُغْريهِ بنائلهِ سَلامُ
عَزوفُ النفس عن حُبِّ الدَّنايا
وبالعَلْياءِ صَبٌّ مُسْتَهامُ
هو السيفُ الصَّقيلُ بكفِّ ذمْرٍ
فلا نابي الغِرارِ ولا كَهامُ
يُجرِّدُه ويُغْمِدُه مضاءٌ
وحِلْمٌ إذْ يَجِلُّ الاِجْتِرامُ
فعند السَّلءمِ صَفْحٌ واحْتمالٌ
وعند الحربِ بطْشٌ وانتقامُ
وما تاجُ المُلوكٍ بمُسْتَزادٍ
وجودُ يديْهِ والنُّعْمى سِجامُ
بقلبي والقوافي منْ هَواهُ
وجودِ يديْهِ والنُّعْمى غَرامُ
فمَدْحي لا يلُمُّ بهِ مَعابٌ
ووُدِّي لا يَدِبُّ إليهِ ذامُ
ولستُ كمنْ مودَّتُهُ رِياءٌ
ولا مَنْ حَبْلُ صُحبتهِ رِمامُ
خُلِقْتُ أبا الوَفاءِ لغيرِ مُجْدٍ
فكيفَ بمنْ أنامِلُهُ غَمامُ
فإنْ شكَتِ القَوافي بعضَ ما بي
فليسَ إليه ينصَرفُ الكلامُ
ولكن أشْتكي زَمَني إليهِ
وبالشّكْوى إليه لا ألامُ
كما أنَّ الطَّبيبَ إليهِ يُشْكى
السَّقامُ ولم يكُنْ منهُ السَّقامُ
وكِتْمانُ السَّرائرِ عن حبيبٍ
بفَتْوى الحبِّ كِتْمانٌ حَرامُ
قصائد مختارة
ألا زاحم الليل بي أشقر
ابن خفاجه أَلا زاحَمَ اللَيلَ بي أَشقَرٌ تَصَوَّبَ تَحتَ الدُجى كَوكَبا
سهام لحاظ من قسي الحواجب
ديك الجن سِهامُ لحاظٍ مِنْ قِسِيِّ الحواجبِ نَظَمْنَ الأسى في القَلْبِ مِنْ كلِّ جانبِ
عش موسرا إن شئت أو معسرا
علي بن أبي طالب عِش موسِراً إِن شِئتَ أَو مُعسِراً لا بُدَّ في الدُنيا مِن الغَمِّ
وذكرني الصبا بعد التناهي
جران العود النمري وَذَكَّرَني الصِبا بَعدَ التَناهي حَمامَةُ أَيكَةٍ تَدعو الحَماما
رشئي المقلد
الشريف العقيلي رَشئِيُّ المُقَلِّدِ ذَهَبِيُّ المُجَرَّدِ
من مبلغ الأدباء أن يدي
ابن نباته المصري من مبلغ الأدباء أن يدي ظفرت بوافي الودّ موفور