العودة للتصفح

يسائلني لحظها والحور

محمد أحمد منصور
يُسَائلني لحظها والحَوَر
أتحلمُ في غزوِ هذا القَمَر
فقلتُ وقد سَقطت أدمعي
على نحرِها كسقُوطِ الدُّرر
أحبُّكِ تغريدةً في الرَّبيعِ
أحبُّكِ أغنيةً في الوَتر
أحبُّكِ ترنيمةً في السَّماءِ
وعِطراً سَرى في ضَميرِ الزَّهر
قسَا قلبها بعد طُولِ الجَفاء
ولم يَرحم الدَّمع لمَّا هَمَر
فقالوا تَعبَّدت بمحرَابها
فقلتُ وهل يعبدون الحَجَر
ولما أطلَّت كوجهِ السَّماء
وكالصُّبحِ شعَّ سَنا وانتشر
فقلتُ لِصحبي ألا فاسمَعوا
فإن أميرَ الهَوَى قد ظَهَر
وكم ذكرَ اللهِ عندِ الخُدودِ
وقد بانَ من وَردها ما صَغَر
وذابَ على ثغرِها قلبهُ
وغَابَ ببسمَتِها وانصَّهَر
قصائد غزل حرف ر